Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

 

  :::: المنتدى الوطني للحوار و الإبداع الطلابي ::::

يحط رحاله هذه السنة

بجامعة القاضي عياض مراكش

انتظرونا قريبا ...

 


مبـــَــادؤنـــَــا

 حـوَار  عِلـم  تَجديد  نهـضة

 Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

......................................................................

.....................................................................

وصلة إعلامية لتاريخ المنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي

منذ فصيل طلبة الوحدة و التواصل بمكناس 1998 إلى منظمة التجديد الطلابي بفاس 2008 

................................................................

...............................................................

نقاشات المنتدى الوطني للحوار والابداع الطلابي القادم ::: الحلقة 1

كتبها orema - marrakech ، في 30 يناير 2009 الساعة: 02:06 ص

القيم الحاضنة للتنمية
بقلم: محمد طلابي
أولاً:مفهوم القيم
 القيم هي مجموعة من العقائد الدينية أو الفلسفية المفضلة عند شعب ما أو حضارةما، وعندما تصبح قيماً مفضلة فإنها تتحول إلى أسلوب للحياة، تحدد لنا تصورناللكون وللطبيعة وللتاريخ وتصورنا للوجود، بل وتحدد لنا حتى أذواقنا ومظاهرنا وسلوكناالعام.وبالتالي فالقيم حينما تتحول إلى مرجعية عليا تصبح نمط حياة.
.
ومفهومالقيم يتطلب منا تحديد ماهية الأوعية التي تتغذى منها القيمة لتستمر حية في كيانالفرد أو كيان الجماعة أو الأمة والحضارة، وأختزل تلك الأوعية في أربعة: الوعاءالفلسفي أو العقدي، الوعاء الغائي، الوعاء الباطني أو الوعاء الأخلاقي والوعاء الظاهري أو الوعاءالسلوكي
.
أولاً الوعاء العقدي: بالنسبة للوعاء الفلسفي أو العقدي، فكل حزمة من القيمالمفضلة تتغذى من فلسفة ما أو عقيدة ما، قد تكون هذه الفلسفة ذات منشأ بشري أو تكونعقيدة ذات منشأ روحي أو رباني، والقيم الإسلامية منشؤها رباني أي أنها قيم لها وعاءعقدي ديني وليس لها وعاء عقدي فلسفي، وتلك الفلسفة هي التي تعطي مضمونا للقيمالقاعدة أو المرجعية. فإن كانت فلسفة مادية فإنها تصبغ تلك القيم بالمضامين المادية وإن كانت تلكالعقيدة روحية كالإسلام فإنها تصبغ تلك القيم بصبغة إسلامية
.
.
ثانياً الوعاء الغائي: لكل جماعة أو أمة أو حضارة، جواب على السؤالالمركزي: ما الغاية من الوجود؟ فالغاية من الوجود في الحداثة أو في ثقافة الغرب هيعبادة الشهوة، والغاية من الوجود في عقيدة الإسلام هي عبادة الله، كما جاء في الآيةالكريمة ”وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون” فنوع الغاية يحدد نوع القيم ويعطيهامضمونا خاصا، فالذي يسعى من أجل رضوان الله وعبادته عز وجل والفوز بالجنة فإن القيمالتي توجهه وتؤطره تختلف اختلافا كبيرا عن الذي يقول بأن الغاية من الوجود هي عبادة الشهوة و تحقيقشهوات الجسد كشهوة البطن والفرج والمال والسلطة. بحيث تصبح الشهوة هي المحددة كغايةلتلك القيم. وهذا يؤدي إلى اختلاف كبير بين منظومة القيم في العقيدة الإسلاميةومنظومة القيم في فلسفة الحداثة الغربية.
.
ثالثاً الوعاء الأخلاقي: أو الوعاء الباطني، فلكل حزمة من القيم المرجعية لحضارة ما أخلاق، فحينما تمارسقيمة ما وتشعر بالرضى الباطني فذلك من الأخلاق وحينما لا تشعر بالرضى، بل بالذنب فذلكيعني أنك لست على أخلاق. بمعنى آخر حينما تشعر بالرضى فإنك في الواقع تكون منسجمامع قيمك ولكن حينما تشعر بأنك غير راض على ذلك السلوك فإنك تكون غير منسجم مع تلكالقيم، فمثلا العفة قيمة عليا في الإسلام، العفة في كل شيء، في الاقتصاد فلا تُحصِّلالمال إلا بما هو حلال، والعفة في الفرج فلا تمارس شهوة الجنس إلا في الحلال، وعفة فيالسلطة فلا تمارسها إلا بالعدل. فإذا سلكت غير ذلك لا تشعر بالرضا، وفي هذهالحالة فأنت لست على أخلاق بمعيار القيم المرجعية لحضارتك أو أمتك.
.
رابعاً الوعاء السلوكي أ, الظاهري:أما الوعاء الرابع الذي يعطي حياة للقيملتستمر وتوجه حياة الفرد والجماعة، فهو الوعاء السلوكي. بمعنى آخر حينما تؤمن كمسلمبأن الإسلام وحي وبأن غايته هي عبادة الله عز وجل وبأن أخلاقه الانضباط لتلك القيمفحينما تسلك سلوكا يتناسب مع هذا فإن ذلك يعني أنك أعطيت حماية للقيمة ولكنك إنسلكت سلوكا مخالفا فإن ذلك يؤدي إلى تراجع وقتل القيمة
.
فمثلا إذا كنت تعتبرأن الخمر حرام من الناحية العقدية ومن الناحية الأخلاقية وتشعر بالذنب إذا شربتهولكن في السلوك فإنك تفعل ذلك فإن هذا يضعف القيمة.و يجعل السلوك في تعارض مع العقيدة و الغاية و الأخلاق.

فهذه هي الأوعيةالأربعة والتي تعيش منها القيمة.
.
.
أما وظائف القيم فأختزلها في وظيفتينرئيسيتين:
.
الوظيفة الأولى: حفظ وحماية الهوية والعمران للحضارة التي ننتميإليها وفي رأيي أن القيم التي تصون الهوية والحضارة ثلاث وهي قيم الانتماء لأمة ماوقيم الولاء وقيم الوفاء لتلك الأمة أو الحضارة وهذا يصون الهوية ويعطيها قوة، فإذاكان ولاؤك ضعيفا وانتماؤك ووفاؤك ضعيفا فإن ذلك يؤدي إلى تفكك الهوية والحضارة التيتنتمي إليها
.
.
أما الوظيفة الثانية فهي إنتاج العمران أي تطوير تلك الهويةوتلك الحضارة وبالتالي تطوير الأمة التي تنتمي إليها وبرأيي هي أيضا ثلاث قيم كبرىقيم العلم وقيم العمل وقيم الوقت وهذه القيم أساسية لتطوير الهوية وهذا أمر ضروريلتعيش القيم وتستمر وبالتالي يستمر نمط الحياة الخاص بأمة ما أو جماعة ما.
.
ثانياً:آليات تدافع القيم
.
.
لقد أنجزت عقيدة الحداثة تحولاً كبراً في منظومة القيم القائدة للحضارة في العصر الحديث.و هي نفس القيم التي تقود العالم اليوم في عصر العولمة، و توجهه إما طوعاً أو كرها.و هذا أمر أدخل قيم الحداثة في تدافع واسع و صراع شرس مع كل المنظومات القيمية للشعوب و الحضارات.و من ضمنها قيم الإسلام و حضارة المسلمين.لقد دخلت قيم الحداثة الغربية على الخط في كل منحى من مناحي حياة المسلمين بالأمس.و مع عصر العولمة وعصر الصحوة الإسلامية اليوم يزداد التدافع بين المنظومة القيمية للإسلام و المنظومة القيمة للحداثة. إنه التدافع بين قيم الإلحاد و قيم الإيمان، بين قيم العفة و قيم الشهوة. بين قيم الحرية المنضبطة و قيم الحرية المنفلتة،.بين قيم العقل المنفلت و العقل المنضبط. بين قيم الديمقراطية و قيم الاستبداد، بين قيم الولاء للدين و قيم الولاء للإقليم، بين قيم الأخوة و قيم المواطنة، بين قيم الاستهلاك و قيم الادخار. بين قيم الوقت الكثيف و قيم الوقت الضائع، بين قيم العلم و العمل و قيم البطالة و الكسل. وغيرها.و بالمناسبة فليس كل هذا التدافع طالحا لا صالح فيه.فدفع قيم الحداثة لقيمنا أصلح بعض أمورنا.
اتخذ التدافع بين قيم الإسلام و قيم الحداثة أربع آليات رئيسية: آلية دفع معتقد لمعتقد، آلية دفع معتقد لسلوك، آلية دفع سلوك لسلوك، وآلية دفع سلوك لمعتقد.
فغزو أو دفع معتقد لمعتقد ميدانه حرب القلم.و كان فارس الحداثة في هذا الشأن (علم) الاستشراق مند أن تأسس في القرن الثامن عشر بفرنسا إلى اليوم.و قد نجح علم بل أيديولوجية الاشتشراق في دفع حزمة مهمة من قيم الإيمان عند شريحة من المسلمين المتعلمين، لتحل محلها قيم الإلحاد وألا دينية. أي قيم العلمانية التي وعاؤها فكر الحداثة الغربية.لقد نجح (علم) الاستشراق، معتمداً أساليب البحث العلمي كما يدعي، و هي ليست كذلك إلا ناذراً، في إحداث شقوق معتبرة في عقيدة الإيمان الديني عند نخبة معتبرة من المثقفين في العالم العربي و الإسلامي. فالمستشرقون، من خلال بحوثهم، شككوا في الوحي و شككوا في نبوة محمد(ص) و شككوا في إمكانية بناء الحضارة من طرف العرب و المسلمين. إذ اعتبروا أمة الإسلام أمة ناقلة للحضارات القديمة الغربية و الشرقية و ليس لها إنتاج إسلامي خاص. و نجحوا إلى حديد بعيد في دفع قيم الإيمان لتحل محلها قيم الإلحاد و ألا دين و تحقير الذات و الشك في قدرتها على العطاء الحضاري.
و غزو معتقد لمعتقد هذا، انتهى إلى غزو المعتقد للسلوك عند المسلمين.لقد تغير سلوك النخبة العلمانية من أبناء جلدتنا اتجاه الدين الإسلامي و قيمه العليا، واتجاه منجزات الحضارة الإسلامية نفسها. و هذا السلوك السلبي يمكن رصده في ثلاث مظاهر على الأقل:أولاً إهمالها قيم الإسلام في حياتها الشخصية و العائلية، و تبنيها لأسلوب الحداثة و قيمها في العيش،ثانياً اعتبار الدين عموما بما فيه دين الإسلام أفيون شعوب،فحكموا عليه ظلماً بالظلامية و الرجعية. مع أن الإسلام اليوم هو القيادة الثورية ضد الاستعمار في العالم بدون منافس .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلة الحياة الطلابية :: منبر كل اطلاب

كتبها orema - marrakech ، في 30 يناير 2009 الساعة: 01:41 ص

برنامج

العدد الثاني

من مجلة الحياة الطلابية شهر يناير 2009

في اكشاك الكليات ومكاتب تواصل المنظمة بفرع مراكش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مظاهرة بكلية العلوم والتقنيات جليز FSTG

كتبها orema - marrakech ، في 30 يناير 2009 الساعة: 01:19 ص

استمرار أيام الغضب الطلابي بجامعة القاضي عياض
(مرفق بالصور)
 123327
تغطية طارق بنهدا / على غرار باقي كليات جامعة القاضي عياض، عرفت كلية العلوم والتقنيات كليز بمراكش صباح يوم الجمعة 2 يناير 2009 مظاهرة طلابية نظمتها منظمة التجديد الطلابي لفرع المدينة الحمراء، وذلك استمرار في أيام الغضب الطلابي ضد العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة وباقي المدن الفلسطينية، حيث انطلقت المسيرة الطلابية من داخل الكلية لتجوب جنباتها في الوقت الذي كان يردد في الطلاب شعارت قوية رافضة للعدوان الصهيوني والتواطؤ الأمريكي وكذا الصمت الدولي والعربي الرسمي. كما حيّا الطلبة بحرارة حركة حماس و كتائب القسام بشعارت مثل : يا حماس يا حماس .. لا تنازل يا حماس .. ولا تعترفي بالصهيون .. وفي غزة حتى الصمود و تحيتنا باقتدار .. لصواريخ القسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنظمة تعلن أيام الغضب و الحداد الطلابي

كتبها orema - marrakech ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 18:35 م

تلاميذ وطلاب مراكش ينتفضون في يوم الغضب ضد العدوان الصهيوني

(مرفق بالصور)


123072

تغطية طارق بنهدا / أطلقت منظمة التجديد الطلابي لفرع مراكش مبادرة : أيام الغضب الطلابي على إثر العدوان الصهيوني على قطاع غزة و على الصمت العربي الرسمي وتخاذله اتجاه هذه المجزرة  التي بدأه العدو الصهيوني السبت الماضي.

وقد عرفت كليات جامعة القاضي عياض بمراكش الحمراء يوم الثلاثاء 2 محرم 1430 هـ تحركات جماهيرية طلابية في مسيرات حاشدة تضامنية مع شهداء غزة وأهاليها و تنديدية بالعدوان الصهيوني على القطاع .

وكان الحدث الطلابي حاضرا بقوة في كلية العلوم السملالية التي تضم رئاسة الجامعة، حيث انتفض المئات من الطلاب في مسيرة حاشدة جابت أرجاء الكلية وكذا جناح جابر للأبحاث و الدكتوراه، و قام الطلاب برفع شعارات قوية تتضامن مع حماس مطالبين إياها بمواصلة المقاومة وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني وتندد بالصمت العربي الرسمي اتجاه مجزرة الكيان الصهيوني المباركة من البيت ابيض الأمريكي و الاتحاد الأوروبي.

إلى حين خرجت المسيرة الحاشدة من بابا الكلية الرئيسي لتجوب شارع مولاي عبد الله (طريق آسفي) لتصل إلى حدود المدرسة العليا للتجارة بالقرب من محطة ماكدونالدز الأمريكية، حيث استمر المتظاهرون في رفع الشعارات و رفع اللافتات وإلقاء كلمات تضامنية مع غزة وأهاليها.

ويشار أن هذه المسيرة الضخمة نظمها كل من منظمة التجديد الطلابي و فصيل العدل والإحسان بالكلية في تعبير عن ترابط الفصائل الطلابية و توحدها على قضية فلسطين الراسخة. كما أطلق المكتب المحلي لمنظمة التجديد الطلابي مبادرة أيام الغضب والحداد الطلابي داخل جامعة القاضي عياض إلى حين انتهاء المجزرة الصهيونية و تراجع الصمت العربي الرسمي.

و قد عبر المكتب المحلي لمنظمة التجديد الطلابي لفرع مراكش في بيان توصلنا به  عن إدانته الشاملة للإره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصوت الطلابي يتضامن مع فلسطين والعراق

كتبها orema - marrakech ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 20:04 م

طلبة كلية العلوم السملالية بمراكش ينتفضون تضامنا مع غزة والعراق

fdfdfdf

تغطية : طارق بنهدا / انطلقت مسيرة طلابية حاشدة داخل كلية العلوم السملالية للتنديد بالحصار الغاشم على غزة وعلى استمرار الاحتلال الأمريكي بالعراق، وذلك عشية الجمعة 19 دجنبر 2008 مباشرة بعد انتهاء الأمسية الفنية التي نظمتها منظمة التجديد الطلابي لفرع مراكش في اختتام الأيام الثقافية في رحاب الكلية تحت شعار : من أجل طالب باحث واع بقضايا الأمة أيام 16 -19 دجنبر 2008 .
وقد تقدم الحشد الجماهيري الفنان المغربي الساخر مسرور المراكشي الذي ساهم بدوره في تحميس الشباب بعد تقديمه لعرض فكاهي ساخر تناول الأوضاع بفلسطين والعراق و مشاكل المغاربة داخل وخارج الوطن، الأمر الذي لاقى تجاوبا عريضا من طرف الطلبة الحاضرين. وقام الطلاب المتظاهرون برفع شعارات تندد بالصمت ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظمتها المنظمة امام البرلمان

كتبها orema - marrakech ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 17:26 م

الوقفة الوطنية للتعميم الزيادة من منحة طلاب المغرب

بمقالة تحت عنوانين أحدهما يعكس موقف الطلبة والآخر موقف الوزارة الوصية(الصورة)، نقلت جريدة المساء في عددها ليوم الجمعة 7 نونبر أجواء المعركة المفتوحة بين الطلبة وأصحاب القرار حول الزيادة في المنحة والتي أخرجتها منظمة التجديد الطلابي من الأبنية الجامعية إلى الشارع العام بوقفتها الوطنية الثانية أما البرلمان المغربي يوم 5 نونبر2008.
المساء ذكرت في تقريرها موقف المنظمة المطالب بزيادة المنحة إلى 3000 درهم عوض1300 كل 3 أشهر والتي لم تتغير منذ 1986، ونقلت تصريحات الأخ اسماعيل الحمودي مسؤول الإعلام والاتصال بالمنظمة الذي أكد دعم الجمعيات الحقوقية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى الشباب

كتبها orema - marrakech ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 17:10 م

حاجتنا غلى الفاعلية

1111بقلم طارق بنهدا 

سؤال قد يطرح : لماذا هذا التراجع في الأداء بالرغم من توفر الطاقة البشرية والمادية ؟
أقصد هنا بالأداء العطاء على جميع المستويات: المستوى الفردي والذاتي، المستوى الجماعي والمجتمعي، المستوى التعليمي والتربوي، المستوى المؤسساتي والإنتاجي، المستوى الثقافي والفني والرياضي، وأقصد بالطاقة البشرية الشباب الذي يمثل شريحة عريضة في بلدنا تتجاوز 50 في المائة من الهرم السكاني، أما الطاقة المادية فأعني بها ثروات المغرب وخيراته الطبيعية والمعدنية والبحرية والطاقية..
و الجواب سهل لكنه ممتنع: إنه غياب الفاعلية، هذا المبدأ والمفهوم الذي إذا نشأت عليه الأجيال وترسخ في الذات الإنسانية أعقب فعلا وعملا خارقا يضمن سيرورة استقرار أمة وتقدمها ونهضتها على جميع المستويات، من دون استثناء بل وتمركزها في نطاق الدول المتقدمة: إذ تواجد كيان دولة في إطار المجتمع الدولي المتحرك لا يوزن إلا بمقياس الفاعلية.
فعلى نطاق الشباب مثلا، كيف يمكن أن تُقعّد وتعتمد على شباب نشأ نشأة التواكل – طبعا لخلفيات وأسباب موضوعية أكثر منها ذاتية – ومتراجع، دمرَته نفسية الظروف الاجتماعية والأخلاقية وساقه تيار الانهزامية والركون إلى الأرض عبر وسائل الإعلام ونظم التربية والتعليم الرسميين.. كيف يمكن ذلك، وهو يرى ويسمع أن رجال دولته يحصدون الأموال من غير أن يزرعوا، وهم قاعدون على كراسي وثيرة وقاعات مكيفة.. وهو لا يكاد يحصل على قوت حياته سوى من والديه أو من طريق حصة عمل بريكول، لا تغني ولا تسمن من جوعه.. وكيف أن نعقد آمالا في بناء المجتمع و تنمية مؤسساته على شباب يافعين تربوا على الغش في الامتحانات كوسيلة شرعية، و مبدأ أساس في تجاوز المراحل الدراسية و الولوج إلى مؤسسات التعليم العالي ثم إلى الوظيفة العمومية .. كيف نتصور ذلك من شباب جُعِل من هَمّه كيف يسرح شعره و ’’يشوكه’’ وكأنه أصيب بصدمة كهربائية من واقع مكهرب، وكيف يرخي سرواله ليظهر جزءا مهما من لباسه الداخلي!! و كأن سرواله صار يتحمل ثقل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنحة و المحنة

كتبها orema - marrakech ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 17:05 م

المنحة : حلم الطالب المفقود

بقلم : محمد بلقاسم

المحنة الجامعية عفوا المنحة الجامعية رغم هزالتها هي المورد الرئيسي لعدد كبير من الطلبة والأفقيين منهم على وجه الخصوص دريهمات هي المعول عليها في تسديد حاجيات الطالب من أكل وكراء…
غالبية الطلبة القادمون من مدن وقرى غير جامعية ينتظرون المنحة على حر من الجمر بعد عناء طويل مع الديون يصبح الطالب فيها فارا في كثير من الأحيان ممن استلفوه من أصدقاءه مخافة أن ينطق احدهم مطالبا إيه بدفع ما عليه من دين.
هذا إن وجد من يقرضه أما في حالة العكس فإن الأمر يتحول إلى كارثة خصوصا مع الطالبات حيث تلجأ الواحدة منهن إلى دفع جسدها ثمنا لأكل يومين أو ثلاثة وذلك حفاظا على استمرارها في الدراسة على حد تعبير إحدى الطالبات أما في حالة ما إذا فشلت فقد تحترف الدعارة وطبعا السبب الرئيسي هو هزالة المنحة وتأخرها غير المبرر تضيف أخرى أما الطلبة فيختلط عليك أمرهم فقد يلجأ الواحد منهم إلى طرق مشروعة تعرضه للإهانة والسب والشتم كأن يشتغل عملا مؤقتا في إحدى الورشات فيتلقى مع الإهانة أوامر رب عمل قد يكون من الذين لم يلجوا المدرسة ورغم ذلك تجده يتجرأ على طالب مسكين الحاجة هي دافعه الأول لعمل لم ينضج عوده بعد للولوج إليه وإلا قد يلجأ لطرق غير محمودة العواقب.
المنحة حلم كل طالب لكنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الحياة الجامعية

كتبها orema - marrakech ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 17:01 م

المجانية أو الاستشهاد: قطيع الصباط

بقلم عبد الخالق بدري

إن ما وصلت إليه الجامعة من ترد لأوضاعها على صعيد كل الواجهات بسبب بنود الإصلاح الجامعي، الذي لم يراع الشروط الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الطالب، المتمثلة في التحكم المباشر في النظام البيداغوجي داخل الكلية من طرف الإدارة والأساتذة، هذين الطرفين الذين جعلا الجامعة للاختبار و التجريب لا للتكوين والتأهيل، وقد بدا هذا واضحا وجليا في عدة مواقع جامعية، حيث يعمدون على تحديد نسبة الطلبة الذين سيسجلون في بعض الشعب إن لم أقل كلها، هذا بالإضافة إلى تحديد معدل معين لإمكانية السماح للطالب بالتسجيل في الشعبة التي يختارها، هذا ما يخول للإدارة التحكم في خريطة الشعب وتوجيه الطالب وفق معايير غير موضوعية تحددها سلفا، يرغمون بها الطالب على التسجيل في شعبة لا تناسبه .
بالإضافة إلى هذا نجد الصلاحية الكاملة للأساتذة في وضع النقط للطلبة، دون مراعاة وضع الطالب الذي لا تسعفه إمكانياته من الالتزام بالمعايير التي يحددها بعض الأساتذة الذين يقيمون وضعية الطالب العلمية وفق الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشونه- أي الأساتذة-.
إنه بالنظر إلى هذه المشاكل وغيرها كنسبة الطرد التي ترتفع من سنة إلى أخرى ، وقضية المنحة، والنقطة الموجبة للسقوط ، ليتحتم علينا في منظمة التجديد الطلابي أن نحدد هويتنا وطبيعة علاقاتنا وشركائنا الذين نقول عنهم استراتيجيين ونرسم معهم حدود تدخلاتهم، هذا كله لإمكانية تحقيق “الفعل التاريخي” الذي سينقذ الجامعة والذي سيحول شعار “المجانية أو الاستشهاد” من مجرد شعار لم نستطع خلق آليات لتنزيله، إلى فعل نعانق به قضايانا الاجتماعية التي هي بالنسبة لنا الأرضية التي نلتقي فيها مع الجماهير وهمومها.
هذا “الفعل التاريخي” الذي سننقذ به الأجيال التي ستأتي من بعدنا، ولن نجعل لها فرصة لإلقاء اللوم علينا، وستجد جوا على الأقل هو أفضل من الوضع الذي نعيشه؛ إذا كانت لنا بطبيعة الحال “إرادة الفعل”.
وربما قد يعترض علينا البعض فيقول بأن الاحتجاج والضغط لم يعد له أفق أو نتيجة، أرد عليه بما يلي:
إن أولى أولوياتنا الآن هو على الأقل المحافظة على ذلك الحس النضالي أو النفس الاحتجاجي، الذي لا يجب أن يذبل أو يجف من وعينا أو حركيتنا سواء داخل الجامعة أو خارجها، هذا النفس الذي يقوي الإرادة في التغيير ويجعلنا نبحث عن مناهج وأساليب للمقاومة والممانعة .
وربما قد يعترض علي آخر ويقول بأن النضال العلمي الجاد وتخريج العلماء هو الطريق لتخليصنا من الوضع الذي نتخبط فيه ؛ أقول هذا خطاب بالنسبة لطبيعة موقعنا ووظيفتنا محسوم ، نحن طلاب علم وإلا لما جئنا للجام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار للطالب المناضل

كتبها orema - marrakech ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 16:28 م

من أجل الاستمرار في بناء وعي طلابي بقضايا الجامعة و الوطن والأمة

كتاب : مذكرة الطالب للشعارات الطلابية

يخرج في حلة إعلامية جديدة وفي متناول جميع الطلبة

sansti

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



Photobucket