Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

 

  :::: المنتدى الوطني للحوار و الإبداع الطلابي ::::

يحط رحاله هذه السنة

بجامعة القاضي عياض مراكش

انتظرونا قريبا ...

 


مبـــَــادؤنـــَــا

 حـوَار  عِلـم  تَجديد  نهـضة

 Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

......................................................................

.....................................................................

وصلة إعلامية لتاريخ المنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي

منذ فصيل طلبة الوحدة و التواصل بمكناس 1998 إلى منظمة التجديد الطلابي بفاس 2008 

................................................................

...............................................................

عن الحياة الجامعية

كتبهاorema - marrakech ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 17:01 م

المجانية أو الاستشهاد: قطيع الصباط

بقلم عبد الخالق بدري

إن ما وصلت إليه الجامعة من ترد لأوضاعها على صعيد كل الواجهات بسبب بنود الإصلاح الجامعي، الذي لم يراع الشروط الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الطالب، المتمثلة في التحكم المباشر في النظام البيداغوجي داخل الكلية من طرف الإدارة والأساتذة، هذين الطرفين الذين جعلا الجامعة للاختبار و التجريب لا للتكوين والتأهيل، وقد بدا هذا واضحا وجليا في عدة مواقع جامعية، حيث يعمدون على تحديد نسبة الطلبة الذين سيسجلون في بعض الشعب إن لم أقل كلها، هذا بالإضافة إلى تحديد معدل معين لإمكانية السماح للطالب بالتسجيل في الشعبة التي يختارها، هذا ما يخول للإدارة التحكم في خريطة الشعب وتوجيه الطالب وفق معايير غير موضوعية تحددها سلفا، يرغمون بها الطالب على التسجيل في شعبة لا تناسبه .
بالإضافة إلى هذا نجد الصلاحية الكاملة للأساتذة في وضع النقط للطلبة، دون مراعاة وضع الطالب الذي لا تسعفه إمكانياته من الالتزام بالمعايير التي يحددها بعض الأساتذة الذين يقيمون وضعية الطالب العلمية وفق الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشونه- أي الأساتذة-.
إنه بالنظر إلى هذه المشاكل وغيرها كنسبة الطرد التي ترتفع من سنة إلى أخرى ، وقضية المنحة، والنقطة الموجبة للسقوط ، ليتحتم علينا في منظمة التجديد الطلابي أن نحدد هويتنا وطبيعة علاقاتنا وشركائنا الذين نقول عنهم استراتيجيين ونرسم معهم حدود تدخلاتهم، هذا كله لإمكانية تحقيق “الفعل التاريخي” الذي سينقذ الجامعة والذي سيحول شعار “المجانية أو الاستشهاد” من مجرد شعار لم نستطع خلق آليات لتنزيله، إلى فعل نعانق به قضايانا الاجتماعية التي هي بالنسبة لنا الأرضية التي نلتقي فيها مع الجماهير وهمومها.
هذا “الفعل التاريخي” الذي سننقذ به الأجيال التي ستأتي من بعدنا، ولن نجعل لها فرصة لإلقاء اللوم علينا، وستجد جوا على الأقل هو أفضل من الوضع الذي نعيشه؛ إذا كانت لنا بطبيعة الحال “إرادة الفعل”.
وربما قد يعترض علينا البعض فيقول بأن الاحتجاج والضغط لم يعد له أفق أو نتيجة، أرد عليه بما يلي:
إن أولى أولوياتنا الآن هو على الأقل المحافظة على ذلك الحس النضالي أو النفس الاحتجاجي، الذي لا يجب أن يذبل أو يجف من وعينا أو حركيتنا سواء داخل الجامعة أو خارجها، هذا النفس الذي يقوي الإرادة في التغيير ويجعلنا نبحث عن مناهج وأساليب للمقاومة والممانعة .
وربما قد يعترض علي آخر ويقول بأن النضال العلمي الجاد وتخريج العلماء هو الطريق لتخليصنا من الوضع الذي نتخبط فيه ؛ أقول هذا خطاب بالنسبة لطبيعة موقعنا ووظيفتنا محسوم ، نحن طلاب علم وإلا لما جئنا للجامعة، والذي لم يحسم هذا الأمر فعليه أن يراجع أولوياته وأوراقه.
إنه بحسمنا لهذه النقطة يجعلنا نرتقي في تفكيرنا، إلى العمل على واجهة مهمة وإبداع أساليب لإمكانية تفعيلها، و إلا سنترك الآخر ينتعش عليها ويمرر خطابه المنعش للأزمة، ويكرس أزمة أخرى تساهم في عرقلة مشروعنا من داخل الجامعة.
إذا كنا نعيب على الأطراف الأخرى منهجها الذي نبدع في شتمه ونصفه بالعدمي والدجلي، فإن السؤال الذي يطرح نفسه علينا هو ما البديل الذي نقدمه للطلاب إزاء استفحال المشكلة؟ البديل الذي نطرحه بالفعل و في الممارسة ، لا وضع ملف مطلبي نفتقد الإمكانيات لتنزيله.
ويمكنني أن أدرج مثالا على ذلك ؛ لنساءل أنفسنا عن مدى تفاعلنا مع المشاكل التي تجني على الطلاب الذين هم بالنسبة لنا المادة والموضوع الذي تشتغل عليه برامجنا، ذلك أنه قبل الحديث عن الطالب الباحث والعالم لابد من مواجهة البنود التي تستهدف من نسعى إلى تخريجه باحثا أو عالما .
إن قضية الطرد على سبيل المثال التي تعرض لها مجموعة من الطلاب في بعض المواقع الجامعية إن لم أقل كلها، ليفرض علينا أن نشعلها نارا في مواقعنا الجامعية ونجسد شعار “إعادة المطرود أو الاستشهاد”.
إن معالجتنا لقضايانا الاجتماعية أصبح لا يحتمل المزايدات والتسويف ، نحن ” حركة محرجة” لقرارات الدولة، وهذه طبيعتنا الأصلية التي لا تحدها أسقف سياسية، حركة محرجة للمسئولين الذين أتوا بمخطط سموه استعجالي ، ذلك كله لنثبت لهم أن الذين أفسدوا التعليم لا يمكن أن يصلحوه…
بالنسبة إلي يجب أن يكون هذا النقاش أرضية للمرحلة القادمة نستهلها مباشرة مع بداية الموسم الدراسي يكون التواجد اليومي- وأؤكد عليه- الفعلي مع الطلاب داخل الجامعة أساسها الذي نبني به فعلا نضاليا جادا في أفق ” الفعل التاريخي”.
هذا أمر يحتاج إلى مناضلين مؤمنين بالقضية يقدمون تضحيات نجد ثمارها في الدنيا ونجازى عليها في الآخرة.
يجب أن لا نخلف السعي، السعي الذي بدأناه، فالمناضل لا يخلفه.
وفي الأخير أتمنى التفاعل الإيجابي الذي يطور و يفعل الهدف الذي أبتغيه و أقصده.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : زاد الطالب, منبر الرأي الحر | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “عن الحياة الجامعية”

  1. لك كل الشكر أيها الأخ المناضل على الرؤية السديدة للواقع تبت الله خطاك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



Photobucket