

:::: المنتدى الوطني للحوار و الإبداع الطلابي ::::
يحط رحاله هذه السنة
بجامعة القاضي عياض مراكش
انتظرونا قريبا ...
بريد التواصل و المراسلة
----------------------
لإرسال
مقالاتكم و مساهماتكم الأدبية
لـمجلة الحياة الطلابية
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
وصلة من الأمسية الختامية
للمؤتمر الوطني الثاني
للمنظمة 2007 بطنجة
-1-
ccess="always">
يناير 30th, 2009 كتبها orema - marrakech نشر في , ::: جامعة القاضي عياض, أنشطة فرع مراكش,

أبريل 3rd, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون طلابية, ::: جامعة القاضي عياض, منبر الرأي الحر, منتدى الشباب,
وقفة مع " تعلية الأسوار

عبد الحكيم كريم
تحرص المؤسسات والبنايات العمومية على أن تكون مميزة في هندستها وبناياتها وغالبا ما يكون نمط بنائها تعبيرا عن الخصائص المعمارية والفنية للبلد الذي تنتمي إليه، فهل تحرص مؤسساتنا على تحقيق الأمر نفسه؟
من البديهي أن الأماكن التي تتوقف فيها أشغال البناء والتعلية و الإصلاح هي جدران المؤسسات العمومية وتكاد تنفرد بهذه الخاصية عن المؤسسات والإدارات الأخرى.. طبعا هذا لا يعني أن للأمر علاقة بالحرص على صيانة جدرانها أو الحفاظ على مميزات عمرانها، كما أنه لا يعني أنه تم بناء كل المؤسسات الحيوية التي يحتاجها المجتمع. ولم يبقى سوى تقوية وتسييج بنيان وأسوار المؤسسات الموجودة.
مناسبة هذا الكلام ما يشهده الحي الجامعي بمراكش في الآونة الأخيرة من أشغال سعت إلى رفع الجدار المحيط به أمتارا أخرى، وهي سنة غير حميدة تحافظ عليها إدارة هذا الحي كل سنة، فكأنه يسابق أحدا في الفضاء! وهو في هذه الحالة ليس فريدا في هذا الأمر الذي هو ديدن مختلف مؤسساتنا العمومية.
الواقع أن هذا يعكس خللا تصوريا عميقا في بنية المجتمع من جهة وعلاقة هذا الأخير بالمؤسسة والإدارة، قد يذهب البعض إلى تفسيره بكونه أحد تجليات علاقات القهر القائمة في المجتمع. والأكيد أن الأمر يستدعي بحثا عميقا في الأركيولوجيا المشكلة للذهنية لدى المواطن والمؤسسة كل على حدة، وهذا يستدعي أكثر من وقفة.
كانت العلاقة منذ البدء بين المواطن والإدارة، أو هكذا ورثتها الإدارة نفسها، علاقة قهرية بامتياز . إن الإدارة في نظر المواطن هي العنوان الوحيد الذي يجعله يفقد هدوءه بمجرد ما يلجه أو يفكر في أن وثيقة ضرورية توجد خلف جدرانها السميكة
مارس 24th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون طلابية, ::: جامعة القاضي عياض, النضال الطلابي,
العمل النقابي و المشروع الإسلامي ..
الأسس و المنطلقات *

العمل النقابي عمل مطلبي في جوهره تتلخص
أهدافه في الدفاع عن المصالح المادية والمعنوية و تحصين المكتسبات لأفراد المجال.
يهدف المشروع الإسلامي إلى إقامة الدين في الفرد و المجتمع و تنظيم الحياة الاجتماعية على أساس الإسلام لتصدر مختلف السلوكيات و المواقف وفق هذا الأساس.و اعتبارا لذلك فالمشروع الإسلامي هو مشروع رباني مصدرا و وسيلة و غاية يجمع بين الخلاص الأخروي و الخلاص الدنيوي.
تبعا لذلك فقد كان من البديهي أن تنشا علاقة وطيدة بن العمل النقابي و المشروع الإسلامي بحيث يتم إدماج العمل النقابي ضمن مجالات المشروع الإسلامي.
إن نجاح المشروع الإسلامي رهين بقدرته على التجذر و التوسع بين الناس و دعوتهم للالتزام بمقتضيات الدين و العمل على إقامة هذه المقتضيات و بحكم إن العمل النقابي في جوهره دعوة لإقامة العدل من جهة و مجال من مجالات العمل الجماهيري من جهة أخرى فان اندراج العمل النقابي ضمن الوسائل العامة لتحقيق أهداف و غايات المشروع الإسلامي ينتج بشكل موضوعي و تلقائي في المجتمعات المسلمة.
غير أن هذه العلاقة لابد أن تستحضر الاعتبارات التالية:
* إن موقع الجماهير في المشروع الإسلامي ليس موقع التابع بل انه محوري ناجم عن كونه مشروع دعوة و هداية للناس و إنقاذهم من الضلال وهو ما يجعل علاقة المشروع الإسلامي بالعمل النقابي تختلف عن العلاقة التي تسعى القوى الحزبية و التغييرية الأخرى إلى إنشائها و ذلك لكون هذه الأخيرة تعمل وفق نظرة الغائية اقصائية للجماهير عند اتخاذ الفرار النقابي و توظيفية استغلالية لطاقات الجماهير عند تنفيذ ذلك القرار الذي سبق أن اتخذته بمعزل عنها.
* إن العمل النقابي بطبيعة الجماهيرية يبقى بوابة أساسية و رافدا هاما من روافد المشروع الإسلامي و ذلك عبر اسهامه في تعميم الفكرة الإسلامية و توسيع حجم المؤمنين به لا سيما وان المصلحة الكبرى للجماهير هي في التزامهم بإسلامهم و تطبيق الإسلام في المجتمع..
* إن طبيعة الدولة الحديثة في العالم الثالث عموما و المغرب خصوصا دولة متسمة بالنزوع نحو الهيمنة على كل القطاعات المجتمع و ضرب المؤسسات المستقلة له وربطها إن وجدت بالسياسات العامة للدولة في مقابل ذلك لا يستطيع المشروع الإسلامي التطور و التمدد إلا إذا
مارس 23rd, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون طلابية, ** شؤون مراكشية, :: كلية الآداب و العلوم الانسانية, :: كلية الحقوق, :: كلية العلوم السملالية, ::: جامعة القاضي عياض,
أمام أنظار رجال قوات التدخل السريع وحضور هيئة حقوقية ومراسلين صحفيين، سار العشرات من طلبة جامعة القاضي عياض بمراكش يوم الخميس 22 فبراير في مسيرة احتجاجية جابت أرجاء وجوانب كليتي الآداب والحقوق متجهة نحو الحي الجامعي.
ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت إليها منظمة التجديد الطلابي شعارات تطالب بالحق في المنحة والسلك الثالث، وتندد بما تعرض له طلبة المنظمة ومتعاطفيها من تدخل أمني وصفته بالهمجي يوم الجمعة 16 فبراير أمام البرلمان بالعاصمة.
وتدخل رجال الأمن لمنع المسيرة من الاستمرار حين اقتربت من نقطة نهايتها بدعوى عرقلة السير، اضطر معه المحتجون إلى قراءة بيان في الموضوع والانسحاب بشكل حضاري.
وقال محمد لغروس المسؤول المحلي لمنظمة التجديد الطلابي بمراكش ”إذا كان التدخل الأول بالرباط هو خرق سافر للقانون، فإن المنع الذي طالهم بمراكش هو ضرب لمبدأ حرية التظاهر ويدفع إلى طرح سؤال من يحمي من
مارس 23rd, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون طلابية, ::: جامعة القاضي عياض,
تجربة " منظمة التجديد الطلابي "
مسار جديد منفتح على المستقبل وخط تجديدي للمفاهيم الأساسية للحركة الطلابية
كلمة الاخ امحمد لهلالي
لا يمكن أن أتناول الحركة الطلابية دون أن أعرج بالتحية على من يقف خلف القضبان ويتابعنا بروحه ووجدانه و روحه تواجد معنا هذا الفضاء و عقله لايكاد يبارح هذه الإشكالات وهذه الأسئلة المقلقة التي تعيشها ألا وهما المناضلين عبد الصمد بنعباد ( الذي أفرج عنه في يونيو 2006) وجمال التاقي و الخمسة عشر طالبا المعتقلين في أحداث النضال المشروع ضد الزيادات اللامشروعة في معركة مشروعة تتعلق بمناهضة الزيادات في أثمان تذاكر و بطاقات الانخراط في النقل الجامعي بفاس فلا يمكن أن أتحدث عن الحركة الطلابية دون أن استحضر هذه المعطيات.فتحية إجلال و إكبار لهؤلاء جميعا الذين قدموا أرواحهم وحرياتهم وأجسادهم لهراوات المخزن وقوى القمع ليتيحوا لنا الفرصة الحديث من هذا المنبر بهذا الهدوء و في هذه الأجواء.
إن زاوية النظر للحركة الطلابية بالنسبة الي زاوية منظمة التجديد الطلابي باعتبارها مسارا جديدا منفتحا على المستقبل و خطا جديدا و تجديديا للمقولات والمفاهيم الاساية داخل الحركة الطلابية.ولكن أحب أن أعرج على نقطتين أساسيتين :مناقشة أزمة الحركة الطلابية و تاريخ الحركة الطلابية و إشكالات الحركة الطلابية لها ثلاث مقاربات : مقاربة تمجيدية ترى التاريخ بزهو ترى التاريخ أمجاد ومواقف مشرفة و اشراقات و ذكريات نضالية كبيرة و بالتالي يصل الحال بأصحاب هذه المقاربة إلى مستوى من التقديس و التحنيط.
ومقاربة ثانية مقابلة للأولى تلغي التاريخ و تشيطنه ولا ترى فيه إلا كل سوء لا ترى فيه إلا كل عمالة و لاوطنية لا ترى فيه إلا التطاحن و التجاذب و الصراع بين مكوناتها.
ونحن في وقت ننفتح فيه على المستقبل ونعلن فيه على شعارات ورهانات جديدة يطلب منا أن نستحضر مقاربة موضوعية متوازنة مع صعوبة أن تكون موضوعيا في تناول قضايا ربما لم نشارك في صنع تاريخ وقائعها و أحداثها ، لكن على الأقل ارفض أن تمارس علي الوثائق و المخطوطات المكتوبة و التي تتناول تاريخ الحركة الطلابية بوجهة نظر واحدة و للأسف مارست علينا تضليلا وروجنا لها بدون وعي منا رغم خلفيتنا و رغم خصومتنا ربما لأصحاب هذه المقاربة.
فمن الموضوعية أن لا تسقط ضحية لوجهة نظر واحدة باعتبار أنها هي مكتوبة و هي الموجودة.
من هذه الزاوية فالحركة الطلابية جزء من حركة المجتمع،بالتأكيد أوسع و أكثر من إطارها المركزي و ليس الوحيد ولا الأوحد و ألا يمكن نظريا إلغاء إطار تأسس منذ 62، نعم إطار هامشي صحيح ولم يسمح له بالتواجد ، كما رفضناه نحن الإسلاميين أيضا، ولكنه إطار قانوني ومؤسس وله مبادرات على الأقل على المستوى الخارجي ودبلوماسية طلابية وعضوية في هيئات دولية وإقليمية ربما لم تتح للاتحاد الوطني لطلبة المغرب منذ 1981 حتى الآن.
لا يمكن أيضا اختزال الحركة الطلابية في تاريخ الاتحاد الوطني طلبة المغرب ،فالحركة الطلابية أوسع من ذلك فهي تضم مشارب متعددة بعضها يرفض أوطم وكان لها موقف فكري من هذا التنظيم.ونحن الاسلاميين كنا كذلك حتى وقت متأخر.واذكر هناك من الناحية القانونية والنظرية إطارا آخر اسمه اتحاد العمل الطلابي مؤسسا منذ 1981لم يكتب له النجاح ربما لان أصحابه لم يبرزوا في الساحة،فقد كانت عموما مشارب و روافد للحركة الطلابية امتد عطاؤها لما يقارب













