Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

 

  :::: المنتدى الوطني للحوار و الإبداع الطلابي ::::

يحط رحاله هذه السنة

بجامعة القاضي عياض مراكش

انتظرونا قريبا ...

 


المنحة و المحنة

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , زاد الطالب, منبر الرأي الحر

المنحة : حلم الطالب المفقود

بقلم : محمد بلقاسم

المحنة الجامعية عفوا المنحة الجامعية رغم هزالتها هي المورد الرئيسي لعدد كبير من الطلبة والأفقيين منهم على وجه الخصوص دريهمات هي المعول عليها في تسديد حاجيات الطالب من أكل وكراء…
غالبية الطلبة القادمون من مدن وقرى غير جامعية ينتظرون المنحة على حر من الجمر بعد عناء طويل مع الديون يصبح الطالب فيها فارا في كثير من الأحيان ممن استلفوه من أصدقاءه مخافة أن ينطق احدهم مطالبا إيه بدفع ما عليه من دين.
هذا إن وجد من يقرضه أما في حالة العكس فإن الأمر يتحول إلى كارثة خصوصا مع الطالبات حيث تلجأ الواحدة منهن إلى دفع جسدها ثمنا لأكل يومين أو ثلاثة وذلك حفاظا على استمرارها في الدراسة على حد تعبير إحدى الطالبات أما في حالة ما إذا فشلت فقد تحترف الدعارة وطبعا السبب الرئيسي هو هزالة المنحة وتأخرها غير المبرر تضيف أخرى أما الطلبة فيختلط عليك أمرهم فقد يلجأ الواحد منهم إلى طرق مشروعة تعرضه للإهانة والسب والشتم كأن يشتغل عملا مؤقتا في إحدى الورشات فيتلقى مع الإهانة أوامر رب عمل قد يكون من الذين لم يلجوا المدرسة ورغم ذلك تجده يتجرأ على طالب مسكين الحاجة هي دافعه الأول لعمل لم ينضج عوده بعد للولوج إليه وإلا قد يلجأ لطرق غير محمودة العواقب.
المنحة حلم كل طالب لكنه

المزيد


عن الحياة الجامعية

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , زاد الطالب, منبر الرأي الحر

المجانية أو الاستشهاد: قطيع الصباط

بقلم عبد الخالق بدري

إن ما وصلت إليه الجامعة من ترد لأوضاعها على صعيد كل الواجهات بسبب بنود الإصلاح الجامعي، الذي لم يراع الشروط الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الطالب، المتمثلة في التحكم المباشر في النظام البيداغوجي داخل الكلية من طرف الإدارة والأساتذة، هذين الطرفين الذين جعلا الجامعة للاختبار و التجريب لا للتكوين والتأهيل، وقد بدا هذا واضحا وجليا في عدة مواقع جامعية، حيث يعمدون على تحديد نسبة الطلبة الذين سيسجلون في بعض الشعب إن لم أقل كلها، هذا بالإضافة إلى تحديد معدل معين لإمكانية السماح للطالب بالتسجيل في الشعبة التي يختارها، هذا ما يخول للإدارة التحكم في خريطة الشعب وتوجيه الطالب وفق معايير غير موضوعية تحددها سلفا، يرغمون بها الطالب على التسجيل في شعبة لا تناسبه .
بالإضافة إلى هذا نجد الصلاحية الكاملة للأساتذة في وضع النقط للطلبة، دون مراعاة وضع الطالب الذي لا تسعفه إمكانياته من الالتزام بالمعايير التي يحددها بعض الأساتذة الذين يقيمون وضعية الطالب العلمية وفق الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشونه- أي الأساتذة-.
إنه بالنظر إلى هذه المشاكل وغيرها كنسبة الطرد التي ترتفع من سنة إلى أخرى ، وقضية المنحة، والنقطة الموجبة للسقوط ، ليتحتم علينا في منظمة التجديد الطلابي أن نحدد هويتنا وطبيعة علاقاتنا وشركائنا الذين نقول عنهم استراتيجيين ونرسم معهم حدود تدخلاتهم، هذا كله لإمكانية تحقيق “الفعل التاريخي” الذي سينقذ الجامعة والذي سيحول شعار “المجانية أو الاستشهاد” من مجرد شعار لم نستطع خلق آليات لتنزيله، إلى فعل نعانق به قضايانا الاجتماعية التي هي بالنسبة لنا الأرضية التي نلتقي فيها مع الجماهير وهمومها.
هذا “الفعل التاريخي” الذي سننقذ به الأجيال التي ستأتي من بعدنا، ولن نجعل لها فرصة لإلقاء اللوم علينا، وستجد جوا على الأقل هو أفضل من الوضع الذي نعيشه؛ إذا كانت لنا بطبيعة الحال “إرادة الفعل”.
وربما قد يعترض علينا البعض فيقول بأن الاحتجاج والضغط لم يعد له أفق أو نتيجة، أرد عليه بما يلي:
إن أولى أولوياتنا الآن هو على الأقل المحافظة على ذلك الحس النضالي أو النفس الاحتجاجي، الذي لا يجب أن يذبل أو يجف من وعينا أو حركيتنا سواء داخل الجامعة أو خارجها، هذا النفس الذي يقوي الإرادة في التغيير ويجعلنا نبحث عن مناهج وأساليب للمقاومة والممانعة .
وربما قد يعترض علي آخر ويقول بأن النضال العلمي الجاد وتخريج العلماء هو الطريق لتخليصنا من الوضع الذي نتخبط فيه ؛ أقول هذا خطاب بالنسبة لطبيعة موقعنا ووظيفتنا محسوم ، نحن طلاب علم وإلا لما جئنا للجام

المزيد


إصدار للطالب المناضل

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , زاد الطالب, وثائق المنظمة

من أجل الاستمرار في بناء وعي طلابي بقضايا الجامعة و الوطن والأمة

كتاب : مذكرة الطالب للشعارات الطلابية

يخرج في حلة إعلامية جديدة وفي متناول جميع الطلبة

sansti

المزيد


رب همة أحيت أمة

يوليو 2nd, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , زاد الطالب

رب همة أحيت أمة بإذن الله
صيد الفوائد


لله درُّ المتنبي حين قال في ميميته الرائعة مادحاً الباحثين عن المتاعب بلا ملل ولا سأم

عـجـبـت لـمـن لـه حد وقد وينبو نَبْـوة الـقـضـم الكـهـام
ومن يجد الطريق إلى المعالي فـلا يذر المطـي بلا سنـام
ولم أر في عيوب الناس عيباً كنقص القادرين على التمام

يرتسم في هذه الأيام على وجوه الكثير من أبناء المسلمين حالةٌ مرعبة من الحزن والكآبة، ويسري في نفوسهم دخان الهزيمةَ والوهن؛ وذلك لما يرونه أو يسمعونه في وسائل الإعلام العالمية بشتى أنواعها، عن صور لمآسي المسلمين في أصقاع المعمورة؛ فمنهم المقتول قتلاً لا يحتمل المسلم أن يراه، ومنهم الذي سجن في صورة تأبى النفس البشرية أن تراها لحيوان فضلاً عن أن تراها لإنسان له شعوره وأحاسيسه، ومنهم تلك الثكلى التي فقدت زوجها وأبناءها تحت البيت الذي هدمته أسلحة الدمار التي لا ترحم، وتلك المنكوبة تبكي وتتأوه…..ولا نصير!!!

              

في ظل تلك الأحداث المفجعة، والأزمات الموجعة، وفي أزمة الصراع العالمي بين الإسلام والكفر، وفي عصر الانقسامات والحزبيات، وفي زمن اليأس والقنوط الذي خيم بكلكله على قلوب كثير من المسلمين، وأطبق على أفئدتهم..في ذلك كله… ألا يجدر أن تتحدث الأقلام عن أهمية بروز القائد الذي يصنع الأجيال، ويربي الأبطال، ويبرز المواهب، ويصقل النفوس فيربيها على الإيمان والجهاد، ويعيد إكسير الحياة العزيزة إلى قلوب حطمتها أمم الكفر، وأذاقتها مر الويلات.


القائد الذي تنبع أفعاله وأقواله من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، ويحكم الناس بلا إله إلا الله؛ فهي شريعة كاملة ومنهج حياة.

القائد الذي يمسك بزمام المبادرة لنصرة الإسلام، ويتحدث أمام العالم أجمع بأن المسلمين هم الأحق بالصدارة والريادة على جميع الأمم.

القائد الذي يزأر لصرخات المنكوبين، ويستعلي على علو الطغاة والكافرين، وتستروح النفوس لسماع كلماته، وجميل عباراته في إغاظة أعداء الدين.


ذلك القائد الذي يبدأ مفعوله من همة تحاكي القمة، وعزيمة تصنع الإباء، وجرأة بحكمة يسطرها التأريخ.
إنه أمل لأمة تحلم به منذ زمن بعيد، ويا له من أمل!
أمل إليه هفت قلوب الناس في الزمن البعيد.
أمل له غور القديم كما له سحر الجديد.

وبعد هذه الطرق لأوصاف هذا القائد الذي ينتظر المسلمون قدومه من وقت مديد، فإني وبكل صراحة أقول:

أيها القارئ الفاضل - إنني أخاطبك بكل شفافية وهدوء…..

أخاطب فيك عقلك الكريم، ونفسيتك الجذابة، وهمتك الوثابة، فأقول: لِمَ عَوَّدْنا أنفسَنا منذ أن خُلقنا لحالات الترقب والانتظار في أي شيء سيحصل للمسلمين، وأبعدْنا النُّجعةَ عن العمل لهذا الدين، وصناعة الحدث، وصياغة القرار؟

عذراً؛ فهذه هي الحقيقة، ولا بأس أن تطرح لتعالج، وقد قيل: (المؤمنون نَصَحَة، والمنافقون غَشَشَة)؟

لماذا إذا قرأنا عن القائد الذي سيقود الأمة إلى بر السلام والأمان قلنا: ومتى يأتي؛ فلطالما انتظرناه، وهفت قلوبنا للقياه؟ وهو ابن من؟ وما أوصافه؟ وما هي مؤهلاته؟ ومن أي بلد هو؟ وأين يقطن؟.. إلى غيرها من الأسئلة والاستفسارات التي ترطن بها ألسنتنا، وتبوح بها أفئدتنا، ونبقى نكررها إلى أن يوافينا الأجل.


ألم تفكر ـ أيها الأخ الكريم ـ أن تكون هذا الرجل المنتظر، والقائد المظفر؟!!

نعم! لِمَ لا يكون هو أنت؟!! فيغير الله على يديك ميزان التاريخ لصالح المسلمين، ويصلح بك الرحمن هذا العالم، بعد همة ومثابرة وعزم وتصميم وعلم وعمل؟

لقد حان هذا الوقت لتضرب بيدك على صدرك، قائلاً بأعلى صوتك للقيادة القادمة: أنا لها.. وتردد منشداً:

ما دام عرقي نابضاً لن تعرف النفس ارتياح


إنها صناعة الحياة، وصياغة النجاح التي تجعلك كبيراً عند ربك، وكبيراً في تفكيرك، وكبيراً عند مجتمعك، بل كبيراً في كل شيء.

تخرج للناس لتعلمهم درساً لن ينسوه بأنه (رب همة أحيا الله بها أمة)، تخرج لهم وتقول:

بُغْضُ الحياة وخوفُ الله أخرجني وبيع نفسي بما ليست له ثمنا
إني وزنت الذي يبقى ليعدله ما ليس يبقى فلا والله ما اتزنا

وكأني بسؤال يدور في خيالك، ويسيح في بالك، فينطق به لسانك قائلاً:
وهل أنا أصلح لهذه القيادة، ثم هل أستطيع بفردي أن أنفع أمة الإسلام، وأصلح على يدي فئاماً من البشر قد ركنوا إلى الدنيا وابتعدوا عن منهاج ربهم الذي رسمه لهم…..؟ فأقول لك بملء فمي: نعم!!

فلِمَ الاحتقار للذات، والانكفاء على النفس، والعزلة عن فعل الخير، والانكماش والانغلاق، وعدم محاولة الإصلاح والكفاح؟! ودعني أوضح لك حقيقة لا بد أن أبين عورها، وأكشف ضررها، وهي:

إن من مشكلات هذا الزمن الصعب (مشكلة التفكير الخاطئ)؛ وذلك بأن يرسم المرء لنفسه خطة يسير عليها في حياته، ومن ثم يطبقها على أرض الواقع، وهي من ألفها إلى يائها غلط في غلط… وخذ مثلاً: ها أنت ترى بعضاً ممن هم حولك يقولون في مجالسهم إننا في زمن انطبق فيه حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن»(1).

ثم يسوقون أحاديث العزلة التي ذكرها الخطابي، وابن أبي الدنيا ـ - رحمهما الله - ـ في كتابيهما (العزلة)، ومن ثم يقولون: نحن في زمن جدير بنا أن نعتزل أهل الفساد في شرهم؛ فلن نستطيع التغيير، ولن يجدي الإصلاح شيئاً.

مرددين قول الشاعر:

ذهب الذين يُعاش في أكنافهم *** وبقيتُ في خَلَفٍ كجلد الأجربِ

ثم يختمون أمسيتهم بقولهم: ما أجمل ما قاله سفيان الثوري ـ - رحمه الله - ـ:

ما العيش إلا القفل والمفتاحُ
 وغرفة تصفقها الرياحُ
لا صخب فيها ولا صياحُ

وأنا لا أتكلم من واقع خيال؛ فإن هذا واقع بعض أهل الاستقامة والديانة، والذي ذكرته آنفاً تشخيص لمثل من مشكلات التفكير المخطئ لأي عمل يراد القيام به، سُقته لك لمناسبته للمقام.

ولا شك أن تلك العقلية ليست هي عقلية المجدد القيادي الذي يقيم الله به الدين، وينصر به الملة.

وكأني بك قد اقتنعت بما كتبت، ولكن بقي لديك إشكال وهو قولك:

كيف وأنا فرد أستطيع أن أهدي أمة من الأمم، وأصلح شعباً من الشعوب، أو أقود المسلمين بالإيمان والجهاد…

كيف يكون ذلك؟!

فأجيبك جواباً يشفي غليلك، ويحل إشكالك؛ حيث سأذكر موقفين ذكرهما الله في كتابه العظيم تكمن فيهما الإيجابية الفعالة في المبادرة الذاتية للإصلاح والتغيير، وأعقبهما بموقف ثالث لأحد صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وأذكر هذه المواقف الثلاثة حتى نعلم أن من يريد العمل والإنقاذ فإنه لا بد أن تظهر تلك السمة القيادية على أفعاله ولو كانت حشرة أو طائراً. ولا تستغرب ذكري لهما؛ فإنهما المثلان الأولان اللذان سأذكرهما؛ حيث أشاد الله بإرادتهما الإصلاحية، فلا بأس أن تقتفي أثرهما في همة الإصلاح، وإياك واحتقار ذاتك بقولك: (ومن أنا حتى أقود وأسود، وأصلح وأجدد؟) فإن هذا (ورع بارد) كفاك الله شره.

* الموقف الأول:
تأمل وأنعم النظر في موقف النملة الإصلاحي في هذه الآيات الكريمة من سورة النمل؛ بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:

المزيد


حتى لا ينفد زادك..:

أبريل 5th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , زاد الطالب, منبر الرأي الحر, منتدى الشباب

حتى لا ينفد زادك..: "تعال نؤمن بربنا ساعة"محمد بولوز
alislah.ma 

 

كانت أولى جلسات النبي صلى الله عليه وسلم التربوية والعلمية والدعوية في دار الأرقم بن أبى الأرقم بن أسد بن عبد الله المخزومي، والواقعة على جبل الصفا، حيث يتلو على الأوائل من أصحابه رضي الله عنهم ما ينزل عليه من القرآن الكريم، ويعلمهم من هديه وسنته أمور دينهم ويباحثهم في شأن الدعوة وما وصلت إليه، وكانت تلك الدار بمثابة المؤسسة الرسمية المعلومة لأصحابه وبمواقيت ومواعيد محددة، يجتهد الجميع في إخفائها عن آذان وأعين المتربصين من كفار قريش، وكان بالتأكيد على هامشها جلسات أو حتى وقفات إيمانية ودعوية يقل عدد أفرادها بما لا يثير الانتباه، ومن ذلك ما اشتهر مثل قصة فاطمة بنت الخطاب وزوجها رضي الله عتهما، واللذين كان يأتيهما ـ بتعبيرنا الحركي اليوم ـ مسؤول الجلسة الإيمانية: خباب بن الأرت إلى بيتهما ومعه الجديد مما ينزل من القرآن الكريم وما يتلقاه من هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيقرئهما ويتعلمان منه، فكان رضي الله عنه يختلف إليهما حتى كشف أمرهم لعمر بوشاية بلغته عنهم.
ولما فتح الله على المسلمين دار النصرة بالمدينة وبنى رسول الله المسجد النبوي أصبح هو المركز الرسمي للتوجيه والتربية والتعليم ومختلف أشكال التزكية، وتم بأمر الله فرض صلاة الجمعة وتشريع إجبارية الاستماع للخطبة الأسبوعية بشروطها وآدابها المعروفة، باعتبارها حدا أدنى، وبقي الباب مفتوحا للتنافس والاستزادة من زاد التزكية والعلم النافع، والجلسات الإيمانية، جاء في سنن ابن ماجة وصححه الألباني عن خباب بن الأرث رضي الله عنه قال: "جاء الأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن الفزاري. فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صهيب وبلال وعمار وخباب. قاعدا في ناس من الضعفاء من المؤمنين. فلما رأوهم حول النبي صلى الله عليه وسلم حقروهم. فأتوه فخلوا به وقالوا: إنا نريد أن تجعل لنا منك مجلسا، تعرف لنا به العرب فضلنا. فإن وفود العرب تأتيك فنستحي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد … وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس معنا. فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا. فأنزل الله (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا) . قال خباب: فكنا نقعد مع النبي. فإذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها، قمنا وتركناه حتى يقوم".
وهذا ابن رواحة رضي الله عنه لم تكن تكفيه جلسات النبي صلى الله عليه وسلم، وخطبة الجمعة في المسجد النبوي، وإنما كانت له رغبة جامحة في مجالس العلم والذكر والإيمان، ويمكن أن نسميها على مذهبه: مجالس"تعال نؤمن بربنا ساعة". روى أحمد في مسنده وحسنه المنذري في "الترغيب والترهيب" عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه، يقول: تعال نؤمن بربنا ساعة. فقال ذات يوم لرجل، فغضب الرجل، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ألا ترى إلى ابن رواحة يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يرحم الله ابن رواحة إنه يحب المجالس التي تباهى بها الملائكة عليهم السلام".

وبهذه التزكية النبوية الشريفة لم يعد الحديث بالنسبة لنا مجرد مذهب صحابي واجتهاد يخصه، وإنما سنة تقريرية امتدح النبي مسلكها، فدخلت فيما يندب إلى إحيائه من السنن والمحافظة عليه والحرص على الالتزام به، ولا يقولن أحد من أبناء الصحوة بأنه يكفيه ما لديه من علم شرعي

المزيد





Photobucket