واستولى الاحتلال قبل عامين على حمام العين, أحد الأبنية الإسلامية الوقفية على بعد 50 مترا عن المسجد الأقصى المبارك, وبدأت في بناء كنيس يهودي.

:::: المنتدى الوطني للحوار و الإبداع الطلابي ::::
يحط رحاله هذه السنة
بجامعة القاضي عياض مراكش
انتظرونا قريبا ...
بريد التواصل و المراسلة
----------------------
لإرسال
مقالاتكم و مساهماتكم الأدبية
لـمجلة الحياة الطلابية
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
وصلة من الأمسية الختامية
للمؤتمر الوطني الثاني
للمنظمة 2007 بطنجة
-1-
ccess="always">
مارس 10th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, ** شؤون مغربية, المبادرة الطلابية ضد التطبيع و العدوان,
فبراير 28th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, منبر الرأي الحر,
في الوقت الذي تعاني فيه الأمة من الوهن والضعف والخلاف والشقاق، وفي ظل الخذلان الكبير للشعب الفلسطيني العربي المسلم المجاهد، وفي زمن تتمزق فيه أشداق الزعماء فرحا وطربا عند الالتقاء ببوش أو أولمرت.. في ظل هذا الوضع المؤلم والمؤسف يخرج علينا معالي وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بتصريحات غريبة في وقت حساس تمر به القضية الفلسطينية، يهدد فيها بكسر أقدام أي فلسطيني يعبر الحدود المصرية، ويصف صواريخ المقاومة بأنها مضحكة وكاريكاتيرية..
إن مثل هذه التصريحات تثير في الأذهان مجموعة من التساؤلات المشروعة والتي منها:
لماذا يتم استخدام مثل هذه التصريحات القاسية العنيفة، وكأننا أمام عدو مفترس جاء ليحتل بلادنا، وينتهك أعراضنا، ويدنس مقدساتنا، لا أمام إخوان لنا مضطهدين معذبين وجائعين ومخذولين من قِبَلِنَا؟
لماذا لا نسمع مثل هذه التصريحات توجه للعدو الصهيوني المنتَهِك لمقدساتنا والقاتل لإخواننا والمحتل لبلادنا؟ أليست هذه التصريحات لا تمت بصلة إلى مشاعر المسلمين المتعاطفة كل التعاطف مع معاناة إخوانهم في غزة؟
أليس مثل هذه التصريحات فيه استعداء صارخ لمليار ونصف مليار من المسلمين تلقوها بألم كبير وغضب شديد؟
أليس الأَوْلَى من هذه التصريحات أن يتم الالتزام بحديث النبي صلى الله عليه وسلم "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"؟
إن نصرة أهلنا في فلسطين واجبة، وليست إسهاما ولا مساعدة يقدمها البعض أو يحجم عنها، والله تعالى يقول "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر".
وروى الإمام أبو داود عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تُنتهك فيه حرمته، ويُنتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع يُنتقص فيه من عرضه، وتُنتهك فيه حرمته إلا نصره الله في موضع يحب فيه نصرته".
إن التهديد بتكسير أرجل وأطراف أناس جائعين محاصرين، أجبرتهم الظروف القاهرة على الاستجارة بشقيقتهم الكبرى، لغة لا علاقة لها بالدبلوماسية ولا بالموروثات المصرية الإسلامية والقبطية على حد سواء.
فديننا الحنيف وقرآننا الكريم حثا المسلمين على حماية كفار مكة، إذا ما استجاروا بهم، وعدم إيذائهم، وإكرام وفادتهم، ولا نعتقد أن أهل غزة الذين يقاومون الاحتلال الإسرائيلي ويدافعون عن شرف الأمة وكرامتها ومقدساتها هم أدنى من كفار مكة حتى يتم استخدام مثل هذه العبارات معهم.
هذا الطريق وما سواه وساوس
ترضي الجبان وتصنع الأعذارا
عظمت عليهم في الجهاد مطالب
فاسترخصوها خطبة وشعارا
وليس من حق معالي الوزير أن يسخر من الصواريخ الفلسطينية بدعوى أنها تسقط في الصحراء، فإن الله أمرنا في كتابه أن نعد لأعدائنا ما استطعنا، ولم يكلفنا أن نعد لهم ما هو خارج عن إمكاناتنا أو قدراتنا، بل جعل الله تلك الاستطاعة مرهبة لأعدائه ومخيفة لهم. فقال عز وجل "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم".
فالسخرية من جهاد الفلسطينيين وصواريخهم ووصفها بأنها كاريكاتيرية ومضحكة أمر معيب في كل القوام
فبراير 27th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, ** شؤون مغربية, منبر الرأي الحر,
فبراير 27th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, منبر الرأي الحر,
لبنى شرف / الأردن
الإسلام ، تلك النعمة العظمى التي أنعم الله بها علينا ، دين يشمل حياة المسلم كلها ، ويستغرق جميع جوانب الحياة ، صغيرها وكبيرها . ومعنى الإسلام واسع وعميق ، فهو كما يقول الداعية الأستاذ فتحي يكن : يجمع إلى رقة التوجيه دقة التشريع ، وإلى جلال العقيدة جمال العبادة ، وإلى إمامة المحراب قيادة الحرب ، وبذلك يكون منهج حياة بكل ما في هذه الكلمة من معنى . وكما يقول الإمام حسن البنا : الإسلام عقيدة و عبادة ، ووطن وجنسية ، ودين ودولة ، وروحانية وعمل ، ومصحف وسيف . وكما يقول الشيخ محمد الغزالي : ليس الإسلام طلقة فارغة تحدث دويا ولا تصيب هدفا ، إنه نور في الفكر ، وكمال في النفس ، ونظافة في الجسم ، وصلاح في العمل ، ونظام يرفض الفوضى ، ونشاط يحارب الكسل ، وحياة فوارة في كل ميدان .
وحتى يكون الإسلام منهج حياة واقعية ، فلابد أن يتحول إلى حركة واقعية ، وأن لا يبقى نظريات مسطرة في كتب على الأرفف ، ولابد ألا يبقى في حدود الشعائر التعبدية فقط . يقول سيد قطب – يرحمه الله - : ولن يكون الإسلام شعائر وعبادات أو إشراقات وسبحات ، أو تهذيبا خلقيا وإرشادا روحيا ، دون أن يتبع هذا كله آثاره العملية ممثلة في منهج للحياة موصول بالله الذي تتوجه إليه القلوب بالعبادات والشعائر والإشراقات والسبحات ، والذي تستشعر القلوب تقواه فتتهذب وترشد .. فإن هذا كله يبقى معطلا لا أثر له في حياة البشر ما لم تنصب آثاره في نظام اجتماعي يعيش الناس في إطاره النظيف الوضيئ .
وهذا يتطلب ألا يكون المسلمون جاهلين بأمور دنياهم ، بل لابد من أن ي
فبراير 16th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, رجال و نساء عظماء,
عز الدين القسام رحمه الله
للشيخ حمدي الحريري
عن مجلة منار الإسلام الإماراتية العدد 4 السنة 15
ولد الشيخ عز الدين القسام في بلدة جبلة بالقرب من اللاذقية سنة 1871 وكان منذ صغره يميل إلى العزلة والتفكير، وفي شبابه رحل إلى مصر ودرس في الأزهر وكان من عداد تلاميذ الشيخ محمد عبده. ولما عاد إلى بلاده عمل مدرسا في جامع السلطان إبراهيم وفي سنة 1920 عندما اشتعلت الثورة ضد الفرنسيين شعارك القسام في الثورة، فحاولت السلطة العسكرية الفرنسية شراءه وإكرامه بتوليته القضاء، فرفض ذلك وكان جزاؤه أن حكم عليه الديوان السوري العرفي بالإعدام.
ولجأ القسام إلى مدينة حيفا في 5 شباط 1922 ولجأ معه من رفاق الجهاد الشيخ محمد الحنفي والشيخ علي الحاج عبيد وحتى سنة 1935 لم يكن سكان حيفا يعرفون عن عز الدين القسام سوى أنه واعظ ديني ومرشد ورئيس جمعية الشبان المسلمين في مدينة حيفا وكان بنظرهم شيخا محمود السيرة في تقواه وصدقه ووطنيته كما كانت منطقة الشمال تعرفه إماما وخطيبا بارعا ومأذونا شرعيا وما جاء يوم العشرين من تشرين الثاني "نوفمبر" سنة 1935 حتى أضحى القسام علما من أعلام الجهاد يتردد اسمه في بلاد فلسطين كلها.
استشهد القسام مع بعض رفاقه وهو يؤدي واجبه في مقاومة السلطة الانتدابية باصطدام مسلح، وهكذا أخلص القسام للثورة التي بدأها وما كان ليرضيه أنه البادئ بالثورة وإنما هي الثورة التي خطط لها وكانت العناوين البارزة في الصحف (معركة هائلة بين عصبة الثائرين والبوليس) و (حادث مريع هز فلسطين من أقصاها إلى أقصاها).
وعلم الشعب لأول مرة أن الشيخ القسام كان قد اعتصم مع إخوانه في أحراش قرية يعبد وكانوا مسلحين ولايهابون خطر المجابهة مع البوليس ولا عواقبها، إلا أن البوليس كان قد أعد قوة هائلة تفوق عدد الثوار بمئات المرات وكان كقطيع كبير من الجيش مصمما على القضاء على هذه العصابة الإرهابية حسب رأيه فلذلك أحاطت القوات بالمنطقة منذ الفجر ووضع البوليس العربي في الخطوط الهجومية الثلاث الأولى من ثم يليه البوليس الإنكليزي من خلفه، وقبل بدء المعركة نادى أحد أفراد البوليس العربي الثائرين طالبا منهم الاستسلام فرد عليه القسام صائحا "إننا لن نستسلم، إننا في موقف الجهاد في سبيل الله ثم التفت إلى رفاقه وقال موتوا شهداء في سبيل الله خير لنا من الاستسلام للكفرة الفجرة" دامت المعركة القصيرة ساعتين كان خلالها الرصاص يصم الآذان والطائرات المحلقة على ارتفاع قليل تكشف للبوليس موقع الثوار وقوتهم وفي نهاية الساعتين أسفرت المجابهة عن استشهاد القسام ورفاقه الذين معه وهم يوسف عبد الله الزيباري وسعيد عطيه المصري ومحمد أبو قاسم خلف وألقى البوليس القبض على الباقين من الجرحى والمصابين.
وقد اكشف البوليس عند نهاية المعركة مع الشيخ ذي اللحية البيضاء والمجندل على التراب بملابسه الدينية مصحفا وأربعة عشر جنيها ومسدسا كبيرا وكان الشيخ نمر السعدي مازال حيا جريحا حيث استطاع صحفي عربي أن ينقل عن لسانه أول الحقائق الخفية عن عصبة القسام وكانت هذه الحقيقة دليلا على أن المجابهة المسلحة هذه كانت بقرار بدء الثورة منهم جميعا.
وعلى إثر معركة يعبد التي استشهد بها القسام وبعدها بعشرين يوما انتهز الوطنيون مناسبة ذكرى احتلال القدس وأقاموا اجتماعا كبيرا في يافا في 9 كانون الأول (ديسمبر) 1935 اتخذوا فيه قرارات بالثناء على القسام ورفاقه المجاهدين وحث الشعب على المضي على طريقهم الذي رسموه للأمة العربية والإسلامية في فلسطين معلنين أن القسام آمن بشيئين هما العروبة والإسلام وأنه لا سبيل للعرب والمسلمين سوى هذين السبيلين ولا حل لمشكل المسلمين إلا بإعلان الجهاد في سبيل الله ولا حل للقضية لفلسطينية إلا بالجهاد الإسلامي وكانت نظرة القسام إلى الجاه والمركز نظرة بغضاء مطلقا.
منذ أن قدم القسام إلى حيفا بدأ يعمل في الإعداد النفسي للثورة وقد ساعده عدد من المؤمنين بالإسلام ومن هؤلاء الشيخ كامل القصاب وهاني أبو مصلح والأول سوري والثاني لبناني إلا أن القسام تلقن درسا س الحكم العسكري الفرنسي في سوريا أن المستعمرين ملة كفر واحدة ولابد من الجهاد في سبيل الله للتغلب عليهم: وكانت أعماله الخارجية من وعظ وتدريس ستارا لعملية اختيار الصالحين من التلاميذ والمستمعين وكذلك سعى القسام لعقد الصلات مع القرى المجاورة عن طريق مهنته كمأذون شرعي للعقود وهكذا السنوات تمر والأنصار يتكاثرون حتى أذن الله لـه في الثورة والاستشهاد في سبيل الله.
ويرجع المؤرخ أمين سعيد عدم انضمام المثقفين للقسام لأن القسام كان يصر
فبراير 15th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, ** شؤون مغربية, منبر الرأي الحر,
واستطاع المهاجر المذكور أن يُنصّر 17 مغربيا من بينهم أفراد أقاربه في فترة سنة ونصف، حسب ما صرح به في لقاء له مع الحسين أبو عمر إمام مسجد امخلاف بقبيلة آيت عمر، التي توجد في النفوذ الترابي لجماعة بلفاع بإقليم اشتوكة آيت بها، وذلك بحضور جمع كبير من ساكنة الدوار.
وفي هذا الصدد أوضح أبو عمر، الإمام المذكور، أنه منذ مجيئه للمنطقة، بلغ إلى علمه وجود مهاجر مغربي يدعى (إ،ح) ينحدر من القبيلة ذاتها، ويدعو للمسيحية في صفوف الساكنة، فقام المهاجر بزيارة الفقيه، منذ شهرين، من أجل مناظرته واستدعى هذا الأخير بعض سكان القبيلة للحضور، وبعد نقاش دام ساعتين بقي المهاجر متشبثا بنصرانيته، بل قام بسبّ الرسول صلى الله عليه وسلم واتهمه بالجنون، كما شتم الإسلام والمسلمين.
وأضاف أبو عمر، في تصريح لـ”التجديد”، إن المعني بالأمر لم يقف عند هذا الحد بل افتخر بكونه استطاع أن يدخل إلى ديانته الجديدة حوالي 17 مغربيا، وأن المغرب به مليوني مسيحي مستدلا بما نشرته إحدى الجرائد الوطنية.
ومن جهة أخرى، أكد مصدر مطلع أن إمام القبيلة قام بإبلاغ مندوب الأوقاف بمدينة بيوكرى، هذا الأخير اتصل بالعامل ليقوم بالإجراءات اللازمة، ومنذ ذلك الحين لم يعرف السكان ما وصل إليه الملف، واكتفت قيادة ”بلفاع” باستدعا
فبراير 12th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, منبر الرأي الحر,
الحلولية هي أن يحل الإله في كل مخلوقاته أو في أحدها ويتماهى معها ليصبحا جوهرا واحدا. والرؤية اليهودية
للتاريخ -في تصوري- رؤية حلولية، بمعنى أن بعض الحاخامات كانوا يتصورون أن الإله قد حل في الشعب اليهودي فأصبح شعبا مختارا، كل أفعاله خيّرة كانت أم شريرة، أفعال مقدسة، وتاريخه أصبح تاريخا مقدسا.
وقد ورث الصهاينة هذه الرؤية الحلولية التي تتبدى في عدة أمور:
1- الخلط بين التاريخ الزمني والتاريخ المقدس، فالتاريخ الذي ورد في القرآن أو القصص التي وردت فيه ليس تاريخا زمنيا، وإنما هو تاريخ يهدف إلى هداية الناس.
ومن هنا، فإن قصص الأنبياء –كما يبيّن الدكتور علي عبد الواحد وافي– ليست كاملة، وإنما تم اختيار أحداث معينة ذات دلالة، حتى يتضح الدرس الأخلاقي وحتى تظهر الموعظة.
ومن هنا، لا يمكن الحديث عن تاريخ إسلامي، وإنما تواريخ المسلمين. والتاريخ الزمني هو مجال الفوضى، ومجال النهوض والسقوط، أما التاريخ المقدَّس فهو تاريخ مثالي، يُكافَأ فيه المصيب، ويُجازَى المخطئ. ومهمة التاريخ المقدس هي تزويد الإنسان بمعايير يحاكم بها التاريخ الزمني.
على العكس من هذا يرى بعض الصهاينة أن الإله قد حل في التاريخ ومن ثَمَّ يختلط التاريخ البشري الزمني -مجالُ الهداية والضلال- بالتاريخ المقدَّس الذي تتجلى من خلاله، في كل كبيرة منه وصغيرة، إرادةُ الله.
ولذا نجد أن الصهاينة يذهبون إلى أن القصص الذي ورد في العهد القديم (تاريخ الملوك والأسباط) هو تاريخ مقدس وزمني في ذات الوقت. ولذا نجد أن القصص التوراتي يرد كاملا بكل وقائعه، فوقائع تاريخ الملوك العبرانيين –على سبيل المثال- ترد كاملة منذ اعتلاء الملك العرش حتى وفاته.
فالهدف ليس الموعظة ولا تزويد المؤمن بالمعايير الأخلاقية، وإنما الهدف هو رصد كل الوقائع، فهي موضع الحلول، وهي هامة في حد ذاتها، كما أنها تتجاوز الخير والشر، ولذا لا يمكن الحكم عليها بأية معايير أخلاقية.
2- يتحدث الصهاينة عن المسألة اليهودية كما لو كانت أمرا فريدا، وعن الدولة اليهودية كما لو كانت ليس كمثلها شيء، والهولوكوست باعتباره أمرا فريدا حدث لليهود وحدهم.
وحتى يصلوا إلى هذه النتيجة يقومون بعزل هذه الوقائع التاريخية عن سياقها وإطارها، بحيث تصبح ظواهر غير تاريخية يمكن للصهاينة أن يفرضوا عليها أي معنى يشاءون، ثم يوظفونها بالطريقة المناسبة لهم والتي تخدم مصالحهم ورؤيتهم الأيديولوجية.
هذه الظاهرة أسميها الأيقنة، أي أن تتحول الواقعة التاريخية إلى ما يشبه الأيقونة، يتعبد الإنسان أمامها لأنها أصبحت موضع الحلول، أي أن الإله حلّ فيها فتألهت.
وحتى نفهم هذه الوقائع حق الفهم، في تركيبيتها وزمنيتها وتعينها، لابد من استرجاع البعد التاريخي والإنساني، إن فعلنا ذلك سيتضح لنا أن المسألة اليهودية لم تكن مسألة عالمية، وإنما كانت مسألة يهود شرق أوروبا، وخاصة في روسيا، ولم تكن مسألة مقصورة عليهم وإنما كانت جزءا من مشكلة كل الأقليات في روسيا القيصرية التي كان يصفها لينين بأنها "سجن الأمم".
أما الدولة اليهودية فلو قارناها بالجيوب الاستيطانية الأخرى لوجدنا أنها جيب
مايو 6th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, منبر الرأي الحر, منتدى الشباب,
يكتبها في حلقات أسبوعية: الدكتور أحمد الريسوني (نظرات في كتاب ( الأخطاء الستة …) للدكتور فريد الأنصاري)
أبريل 18th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية,
الرنتيسي..شكراً لك حياً وميتاً..
بقلم :د. مسفر بن علي القحطاني
يقول الله عز وجل: (ولا تحسبن الذي قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولاهم يحزنون) [الأعراف 199-170].
فجعنا قبل ساعات باغتيال الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي جعله الله في قوافل الشهداء وفي ركب الانبياء، وإن كانت فجيعتنا باغتيال الشيخ أحمد ياسين عظيمة؛ فلا تقل عنها فجيعتنا بخليفته وتلميذه وقائد مسيرته الدكتور الرنتيسي، وبقدر ما كان حزننا كبيرًا عليهم بقدر ما كان ألمنا أعظم على أنفسنا وهواننا على الناس واستخفاف أعدائنا بمشاعرنا ورموزنا في المقاومة والإباء.
وهذه الحوادث والاغتيالات أحب أن أسطر بعض ما سنح في فكري عندما تلقيت الخبر وما اتسع له وقتي في أن أكتب هذا الكلمات العجل. ولعلي اسردها في النقاط التالية:
أولاً: إن الأمة الإسلامية تتمتع بخاصية حضارية فريدة ورؤية منهجية للكون والإنسان والحياة من خلال الوحي المعصوم والشرع المحفوظ، هذا المنهج الرباني يستمد قوته من أصله مهما تغيرت الأحوال وتبدلت ظروف المسلمين يبقى لهم منار هداية, ومصدر قوة, ومنبع عزة وشموخ, ومهما بلغت بهم الهزائم واستحرى بهم الهوان والضعف؛ فبمجرد عودة صادقة وتوبة خالصة ينقلب الضعف قوة والهزيمة نصراً. فالخسارة في جولة أو جولات مع أعداء الله -عز وجل- لا تعني خسارة المعركة ما دام













