Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

 

  :::: المنتدى الوطني للحوار و الإبداع الطلابي ::::

يحط رحاله هذه السنة

بجامعة القاضي عياض مراكش

انتظرونا قريبا ...

 


المنظمة تعلن أيام الغضب و الحداد الطلابي

ديسمبر 31st, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون طلابية, ** شؤون مراكشية, أنشطة فرع مراكش, النضال الطلابي

تلاميذ وطلاب مراكش ينتفضون في يوم الغضب ضد العدوان الصهيوني

(مرفق بالصور)


123072

تغطية طارق بنهدا / أطلقت منظمة التجديد الطلابي لفرع مراكش مبادرة : أيام الغضب الطلابي على إثر العدوان الصهيوني على قطاع غزة و على الصمت العربي الرسمي وتخاذله اتجاه هذه المجزرة  التي بدأه العدو الصهيوني السبت الماضي.

وقد عرفت كليات جامعة القاضي عياض بمراكش الحمراء يوم الثلاثاء 2 محرم 1430 هـ تحركات جماهيرية طلابية في مسيرات حاشدة تضامنية مع شهداء غزة وأهاليها و تنديدية بالعدوان الصهيوني على القطاع .

وكان الحدث الطلابي حاضرا بقوة في كلية العلوم السملالية التي تضم رئاسة الجامعة، حيث انتفض المئات من الطلاب في مسيرة حاشدة جابت أرجاء الكلية وكذا جناح جابر للأبحاث و الدكتوراه، و قام الطلاب برفع شعارات قوية تتضامن مع حماس مطالبين إياها بمواصلة المقاومة وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني وتندد بالصمت العربي الرسمي اتجاه مجزرة الكيان الصهيوني المباركة من البيت ابيض الأمريكي و الاتحاد الأوروبي.

إلى حين خرجت المسيرة الحاشدة من بابا الكلية الرئيسي لتجوب شارع مولاي عبد الله (طريق آسفي) لتصل إلى حدود المدرسة العليا للتجارة بالقرب من محطة ماكدونالدز الأمريكية، حيث استمر المتظاهرون في رفع الشعارات و رفع اللافتات وإلقاء كلمات تضامنية مع غزة وأهاليها.

ويشار أن هذه المسيرة الضخمة نظمها كل من منظمة التجديد الطلابي و فصيل العدل والإحسان بالكلية في تعبير عن ترابط الفصائل الطلابية و توحدها على قضية فلسطين الراسخة. كما أطلق المكتب المحلي لمنظمة التجديد الطلابي مبادرة أيام الغضب والحداد الطلابي داخل جامعة القاضي عياض إلى حين انتهاء المجزرة الصهيونية و تراجع الصمت العربي الرسمي.

و قد عبر المكتب المحلي لمنظمة التجديد الطلابي لفرع مراكش في بيان توصلنا به  عن إدانته الشاملة للإره

المزيد


وقفة مع تعلية الاسوار …

أبريل 3rd, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون طلابية, ::: جامعة القاضي عياض, منبر الرأي الحر, منتدى الشباب

وقفة مع  " تعلية الأسوار

        عبد الحكيم كريم

Hakim.karim@salim.fr

 

       تحرص المؤسسات والبنايات العمومية على أن تكون مميزة في هندستها وبناياتها وغالبا ما  يكون نمط بنائها تعبيرا عن الخصائص المعمارية والفنية للبلد الذي تنتمي إليه، فهل تحرص مؤسساتنا على تحقيق الأمر نفسه؟

       من البديهي أن الأماكن التي تتوقف فيها أشغال البناء والتعلية و الإصلاح هي جدران المؤسسات العمومية وتكاد تنفرد بهذه الخاصية عن المؤسسات والإدارات الأخرى.. طبعا هذا لا يعني أن للأمر علاقة بالحرص على صيانة جدرانها أو الحفاظ على مميزات عمرانها، كما أنه لا يعني أنه تم بناء كل المؤسسات الحيوية التي يحتاجها المجتمع. ولم يبقى سوى تقوية وتسييج بنيان وأسوار المؤسسات الموجودة.

 

       مناسبة هذا الكلام ما يشهده الحي الجامعي بمراكش في الآونة الأخيرة من أشغال سعت إلى رفع الجدار المحيط به أمتارا أخرى، وهي سنة غير حميدة تحافظ عليها إدارة هذا الحي كل سنة، فكأنه يسابق أحدا في الفضاء! وهو في هذه الحالة ليس فريدا في هذا الأمر الذي هو ديدن مختلف مؤسساتنا العمومية.

       الواقع أن هذا يعكس خللا تصوريا عميقا في بنية المجتمع من جهة وعلاقة هذا الأخير بالمؤسسة والإدارة، قد يذهب البعض إلى تفسيره بكونه أحد تجليات علاقات القهر  القائمة في المجتمع. والأكيد أن الأمر يستدعي بحثا عميقا في الأركيولوجيا المشكلة للذهنية لدى المواطن والمؤسسة كل على حدة، وهذا يستدعي أكثر من وقفة.

 

       كانت العلاقة منذ البدء بين المواطن والإدارة، أو هكذا ورثتها الإدارة نفسها، علاقة قهرية بامتياز . إن الإدارة في نظر المواطن هي العنوان الوحيد الذي يجعله يفقد هدوءه بمجرد ما يلجه أو  يفكر في أن وثيقة ضرورية توجد خلف جدرانها السميكة

المزيد


العمل النقابي و المشروع الإسلامي ..

مارس 24th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون طلابية, ::: جامعة القاضي عياض, النضال الطلابي

العمل النقابي و المشروع الإسلامي .. 

 الأسس  و المنطلقات *

      

العمل النقابي عمل مطلبي في جوهره تتلخص             

 أهدافه في الدفاع عن المصالح المادية والمعنوية و تحصين المكتسبات لأفراد المجال.


      

   يهدف المشروع الإسلامي إلى إقامة الدين في الفرد و المجتمع و تنظيم الحياة الاجتماعية على أساس الإسلام لتصدر مختلف السلوكيات و المواقف وفق هذا الأساس.و اعتبارا لذلك فالمشروع الإسلامي هو مشروع رباني مصدرا و وسيلة و غاية يجمع بين الخلاص الأخروي و الخلاص الدنيوي.

تبعا لذلك فقد كان من البديهي أن تنشا علاقة وطيدة بن العمل النقابي و المشروع الإسلامي بحيث يتم إدماج العمل النقابي ضمن مجالات المشروع الإسلامي.

إن نجاح المشروع الإسلامي رهين بقدرته على التجذر و التوسع بين الناس و دعوتهم للالتزام بمقتضيات الدين و العمل على إقامة هذه المقتضيات و بحكم إن العمل النقابي في جوهره دعوة لإقامة العدل من جهة و مجال من مجالات العمل الجماهيري من جهة أخرى فان اندراج العمل النقابي ضمن الوسائل العامة لتحقيق أهداف و غايات المشروع الإسلامي ينتج بشكل موضوعي و تلقائي في المجتمعات المسلمة.

 

  غير أن هذه العلاقة لابد أن تستحضر الاعتبارات التالية:

      * إن موقع الجماهير في المشروع الإسلامي ليس موقع التابع بل انه محوري ناجم عن كونه مشروع دعوة و هداية للناس و إنقاذهم من الضلال وهو ما يجعل علاقة المشروع الإسلامي بالعمل النقابي تختلف عن العلاقة التي تسعى القوى الحزبية و التغييرية الأخرى إلى إنشائها و ذلك لكون هذه الأخيرة تعمل وفق نظرة الغائية اقصائية للجماهير عند اتخاذ الفرار النقابي و توظيفية استغلالية لطاقات الجماهير عند تنفيذ ذلك القرار الذي سبق أن اتخذته بمعزل عنها.

      * إن العمل النقابي بطبيعة الجماهيرية يبقى بوابة أساسية و رافدا هاما من روافد المشروع الإسلامي و ذلك عبر اسهامه في تعميم الفكرة الإسلامية و توسيع حجم المؤمنين به لا سيما وان المصلحة الكبرى للجماهير هي في التزامهم بإسلامهم و تطبيق الإسلام في المجتمع..

  *  إن طبيعة الدولة الحديثة في العالم الثالث عموما و المغرب خصوصا دولة متسمة بالنزوع نحو الهيمنة على كل القطاعات المجتمع و ضرب المؤسسات المستقلة له وربطها إن وجدت بالسياسات العامة للدولة في مقابل ذلك لا يستطيع المشروع الإسلامي التطور و التمدد إلا إذا

المزيد


الشباب …ثروة وثورة

مارس 24th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون طلابية, منبر الرأي الحر, منتدى الشباب

الشباب …ثروة وثورة

الحمد لله نحمده حمد الشاكرين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
قبل أن أتحدث عن شباب امتنا إليكم نموذجا من شباب الرعيل الأول انه
حبيب بن زيد

أمه نسيبة بنت كعب المازنية إحدى السيدتان اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية كان في ريعان الصبا وعنفوانه.. اختاره رسول الله صلى الله عليه وآله ليرسله رسولا إلى مسيلمة الكذاب….وأراد قدر هذا الدين العظيم الإسلام أن يضيف دروس العظمة والبطولة التي يلقيها على البشرية بأسرها درساً عظيماً موضوعه وأستاذه حبيب بن زيد جاء بها مسيلمة الكذاب أمام الناس المؤمنة به وقد ظهرت عليه آثار التعذيب فقال له :"أتشهد أني محمد رسول الله ؟؟ "فقال زيد نعم اشهد أن محمد رسول الله وكست صفرة الخزي وجه مسيلمة وعاد يسال: وتشهد أني رسول الله فأجابه زيد بسخرية " إني لا أسمع شيئا" فأسود وجه مسيلمة وهاج مثل الثور وأخذ يقطع من جسده قطعة قطعة وعضوا عضوا وهذا الشاب العظيم كان لا يقول إلا :أشهد أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله حتى مات عليها رضي الله عنه وأرضاه..
فشباب الأمة ثروة وثورة
فهم عماد رفعتها و هم ثروتها وبهم تقوم ثورتها، فبهم تتمثل قضية نصرة هذا الدين. وعندما علم الغرب الكافر والحكام خطورة أن يعود الشباب إلى دينهم قاموا بحملة شيطانية إعلامية خبيثة إما على صع

المزيد


الحركة الطلابية المغربية وقضية التغيير

مارس 24th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون طلابية, ** شؤون مغربية, منتدى الشباب

الحركة الطلابية المغربية وقضية التغيير بقلم: عزالدين العزماني*

 

إذا كان استعادة النقاش حول واقع الحركة الطلابية المغربية مطلوبا في ظل المرحلة الراهنة، فإن ذلك يدعونا إلى استحضار التحولات الكبرى التي يعرفها النسق الجامعي ككل، وهو ما قد يعفينا من الخوض في التساؤلات النمطية التي تحاول بناء مفهوم الحركة الطلابية في السياق المغربي من خلال جهود البحث الزائف عن هويتها المفقودة، تلك التساؤلات التي كرست منطق الأزمة في التداول الطلابي حول الحركة الطلابية بدل أن تؤسس لالوعي بالأزمة كمنطلق في التحول وخلق الانعطافات الكبرى، غير أن هذا لا يعفينا من جهود الرصد التاريخي لميكانيزمات الخلل الداعمة للقراءة التي نقدمها، والتي قد تسعفنا في الكشف عن الأدوار الطبيعية للحركة الطلابية المغربية في قيادة التغيير المطلوب ببلادنا دونما السقوط في دينامية إعادة إنتاج نفس ميكانيزمات الخلل التاريخية. الحركة الطلابية بين الثورة والإصلاح إذا كانت هوية الشيء هي المحددة لماهيته، فإن هوية الحركة الطلابية المغربية تحيل على تلك الدينامية النضالية للطلاب المغاربة المتجذرة في قلب الحركة الوطنية المغربية، إن أصالة هذا المفهوم ستتعرض لمصادرة بئيسة في جو الصراع الذي حكم العلاقة بين القصر وتيارات اليسار ببلادنا، حيث سيبدأ البحث عن هوية الحركة الطلابية خارج الفضاء الوطني المحدد لوجودها ذاته، وهو ما دفع قيادات الحركة الماركسية المغربية التي راهنت على الطلبة في قيادة النضال من أجل إنجازالثورة على النظام السياسي إلى بذل جهود نظرية كبيرة في التأصيل ل العنف الثوري كمرجعية نضالية، بل دفعها إلى تبني مواقف معادية لعمق المرجعية الوطنية للنضال الطلابي في الجامعة(الموقف المعادي للوحدة الترابية مثلا). إن هذه المحددات التي سميناها منذ البداية ميكانيزمات الخلل في النضال الطلابي هي التي ساهمت في تأجيل انخراط الطلبة المغاربة في المعركة الكبرى للتغيير التي تستهدف الإنسان وتربطه بهوية الأمة والمجتمع. وإذا كان الجيل الحالي من الطلبة المغاربة الذي لم يطلع على هذه الحقائق التاريخية غير مكترث بهذه الأزمة التاريخية للحركة الطلابية، فإن الملاحظة السوسيولوجية للحركية النضالية ـ إن صح هذا الوصف ـ لليسار بالجامعة تنبئ عن انحسار كبير، وتعطي صورة معيشة عن نتيجة ذلك التفكير الذي كان يحكم الوعي الطلابي، والذي تتمظهر إحدى تجلياته في التحركات ذات الطبيعة الفوضوية، لما يسمى الطلبة القاعديون، والتي تبرز في عمومها عمق الإعاقة المستدامة لهذا المكون الفاقد لأي منظار مرجعي متعالي عن منطق الساحة/الأرض، الشيء الذي يؤدي إلى تقليص دائرة الممكن النضالي في تحركاته، وبالتالي الاستمرار في نفس العزلة الكيانية وتبني مواقف راديكالية في التعاطي مع قضايا الجامعة. (العنف ضد الفصائل الأخرى خاصة الإسلامية، القيام بعمليات تخريب، المقاطعة المتواصلة للدروس..). لقد كان التطور الطبيعي لتيارات الصحوة الإسلامية بالجامعة المغربية مع بداية الثمانينات(1) إيذانا بفك هذه العزلة الشعورية عن الطلبة المغاربة وتجاوز هذا المنطق في العمل النضالي، وإعادة الاعتبار للطالب/الإنسان ولارتباط الطلاب المغاربة بهويتهم الإسلامية والوطنية، حيث ستتنامى حركية الإسلاميين بالجامعة المغربية بشكل ملفت مع بداية التسعينات لتقدم فعلا نقابيا مغايرا للتجربة اليسارية، وذلك وفق منظورين متمايزين، منظور العدل والإحسان(1992) ومنظور الطلبة التجديديون(1993) أو منظمة التجديد الطلابي فيما بعد(2002). العدل والإحسان: تماهي الفصيل والجماعة يفقد العمل الطلابي بريقه لقد آمن منظور طلبة العدل والإحساس بمنطق الحشد والتعبئة في التأثير على سيكولوجية الجماهير الطلابية، فأسس لمفاهيم المظلومية السياسية وفي نفس الوقت الاستعلائية الكمية المؤسسة للشرعية النضالية، ولأبعاد التعاطي مع الفصائل الأخرى، وهو ما دفع بهذا المكون الطلابي إلى استعادة نفس المنطق الثوري للحركة الماركسية اللينينية، المنسجم مع خط القومة في مواقفه السياسية المعلنة(الموقف من الملكية مثلا). إن هذا التماهي الكلي إلى حدود التطابق بين الفصيل والجماعة سيؤدي فيما بعد إلى تبني قراءة خاصة لأزمة الحركة الطلابية تحصرها في البعد الهيكلي ـ التنظيمي، الأمر الذي دفع إلى القيام بخطوة انفرادية في هيكلة أوطم وخندقتها في السياسة المرحلية للجماعة، بما لا يستوعب الإمكانات الذاتية للحركة الطلابية، وهو ما سيؤدي إلى بروز ميكانيزمات الخلل من جديد: ـ عدم الوضوح السياسي: إذ صار الطلبة العدليون يتحركون في الجامعة تارة باسم طلبة العدل والإحسان وتارة أخرى باسم هياكل أوطم، الأمر الذي تسبب في كثير من الأحيان في مصادرة الديموقراطية وتغييب قواعد النزاهة في الانتخابات الطلابية. ـ إخضاع الطلبة في الجامعة لخطاطة الشيخ والمريد: إذ صار طلبة العدل والإحسان يتحركون بمنطق الجماعة وقرارات الشيخ في المعارك النضالية؟!، بما يفترض أن جميع الطلبة المغاربة يؤمنون بالتصور السياسي لجماعة العدل والإحسان، أي يتفقون مع منطق القومة القائم على تفكير سياسي خرافي؟!، وجميعهم أيضا ينتظر قيام خلافة العدل والإحسان سنة 2006، وبالتالي فالطلبة المغاربة بهذا المنظور ملزمون بإنجاح إضراب وطني أو الاستجابة لموعد نضالي محدد؟!. ـ منطق الإقصاء والمصادرة: ذلك أن منطق الاستعلاء الذي يحكم فصيل العدل والإحسان، جعله يتحدث باسم طلبة المغرب ككل، وهو ما يقوم طلبة الجماعة بتصريفه خارجيا خاصة في الدول العربية التي لا تدرك حقيقة السياق الذي تأتي فيه مثل هذه المبادرات. ـ تبني مواقف سياسية معيقة للحركية النضالية في الجامعة المغربية: وهنا يمكن أن نستحضر الإضراب الوطني الفاشل الذي نظم في شهر أكتوبر الماضي، والذي جاء في سياق التنفيس على الانحباس التنظيمي الداخلي لجماعة العدل والإحسان، وأيضا البحث عن دينامية ثالثة في مسار المظلومية السياسية الأولى ارتبطت بالحصار الذي كان مفروضا على عبد السلام ياسين، والثانية ارتبطت بملف المعتقلين، وهذه الأخيرة يراد لها أن ترتبط بقمع السلطة لالطرف القوي في الجامعة!؟، دون إدراك أن الانجرار وراء استعراض العضلات في معارك خاسرة يجر الويلات على الجامعة، ويساهم في استدامة المنطق الأمني في تدبير ملفاتها، وهو ما يتحمل عواقبه أجيال الطلبة المتعاقبين على الجامعة المغربية، إن وعي القيادة الطلابية للجماعة بهذه النتيجة هو الذي جعلها تعلن من خلال البيان الداعي للإضراب الوطني ليوم الخميس الإجلاء شبه الكلي لجهاز الأواكس من الجامعة كمكتسب نضالي لطلبة العدل والإحسان، ونحن نتساءل متى تم هذا الإجلاء؟! وكيف تم؟! إن منظور العدل والإحسان هو سباحة ضد التيار تؤدي إلى استدامة ميكانيزمات الخلل في قلب الحركة الطلابية بما يخدم منطق السلطة في العزل الشامل للحركة الطلابية عن المجتمع والدولة وفي استهداف الفاعل الإسلامي بالجامعة وبالتالي إعاقة أي دور له في التغيير. السلطة ومنطق العزل الشامل للحركة الطلابية إذا كانت الأزمة الموصوفة مرتبطة بتصورات الفاعلين الطلابيين أنفسهم داخل الحركة الطلابية، وتمثلاتهم للأدوار المنوطة بهم، بين فريق يعيش على أنقاض شرعية مفقودة، وآخر يعتبر الحركة الطلابية مجالا حيويا لاستعراض العضلات التعبوية، فإنه لا مراء أن الحركة الطلابية ـ إن صح هذا الوصف اليوم ـ تعيش منعطفا خطيرا يستهدف عزلها الشامل عن كيان المجتمع والدولة بما يجمد دورها في قيادة التغيير المطلوب. و لعل هدف العزل الشامل هذا، يبدو واضحا من خلال السياسات التعليمية المعتمدة اليوم في المستويات المتعلقة بالبحث العلمي، الإصلاح البيداغوجي، التأطير التربوي، مسألة اللغة العربية، الخدمات الاجتماعية للطلبة، الحريات العامة بالجامعة…فبالإضافة للاختلالات الكبيرة المسجلة في تدبير منظومة التربية والتكوين على هذه المستويات، فإن طريقة توزيع الموارد المادية على المؤسسات الجامعية والقيام بخلق كانطونات جامعية معزولة عن المجال الحضري ومقولبة أمنيا، كل ذلك يسهم في تضييق الخناق على الطلبة، وتجميد الفضاء التواصلي داخل الجامعة، وفي تحلل الشباب الجامعي من أدواره الطبيعية(3). إن جملة هذه الإشكالات التي تقود إلى إفقاد شرعية الوجود للحركة الطلابية كحركة اجتماعية قائدة للمجتمع وحاملة لمتطلبات الوعي بأهمية الديموقراطية والعدالة، تتماشى مع نفس المنطق الذي يحكم السلطة في مجال السياسات التي تهتم بشريحة الشباب وخاصة الشباب الجامعي، حيث أنه لما كانت إنتاجية الجامعة تقاس بحجم النخب الواعية التي تقود التغيير من داخل مؤسسات الدولة ومراكز القرار العام، فالملاحظ ـ اليوم أكثر من أي وقت مضى ـ أن التوجه العام للسلطة يستهدف مجال تحرك الطلبة والتحكم في مساقات العملية التعليمية وتوجيهها في أفق ما يسمى في الخطاب الرسمي سوق الشغل بدل التوظيف(السياق الطبيعي) أو الاحتجاج أمام قبة البرلمان(السياق غير الطبيعي، والذي وصل في أقصى تجلياته إلى رغبة الإطار الجامعي في إلغاء وجوده البيولوجي) ، كما أن فشل السياسة الاجتماعية للسلطة وخاصة في مجال التشغيل في استيعاب شريحة الشباب عموما والشباب الجامعي على وجه الخصوص هو الذي دفع إلى تبني دينامية تكيفية جديدة قائمة على إيديولوجيا التنمي

المزيد


مراكش:منظمة التجديد الطلابي تدعو إلى الدفاع عن حرية التظاهر

مارس 23rd, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون طلابية, ** شؤون مراكشية, :: كلية الآداب و العلوم الانسانية, :: كلية الحقوق, :: كلية العلوم السملالية, ::: جامعة القاضي عياض

أمام أنظار رجال قوات التدخل السريع وحضور هيئة حقوقية ومراسلين صحفيين، سار العشرات من طلبة جامعة القاضي عياض بمراكش يوم الخميس 22 فبراير في مسيرة احتجاجية جابت أرجاء وجوانب كليتي الآداب والحقوق متجهة نحو الحي الجامعي.

ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت إليها منظمة التجديد الطلابي شعارات تطالب بالحق في المنحة والسلك الثالث، وتندد بما تعرض له طلبة المنظمة ومتعاطفيها من تدخل أمني وصفته بالهمجي يوم الجمعة 16 فبراير أمام البرلمان بالعاصمة.

وتدخل رجال الأمن لمنع المسيرة من الاستمرار حين اقتربت من نقطة نهايتها بدعوى عرقلة السير، اضطر معه المحتجون إلى قراءة بيان في الموضوع والانسحاب بشكل حضاري.

وقال محمد لغروس المسؤول المحلي لمنظمة التجديد الطلابي بمراكش ”إذا كان التدخل الأول بالرباط هو خرق سافر للقانون، فإن المنع الذي طالهم بمراكش هو ضرب لمبدأ حرية التظاهر ويدفع إلى طرح سؤال من يحمي من

المزيد


تجربة منظمة التجديد الطلابي

مارس 23rd, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون طلابية, ::: جامعة القاضي عياض

تجربة  " منظمة التجديد الطلابي "            

مسار جديد منفتح على المستقبل وخط تجديدي للمفاهيم الأساسية للحركة الطلابية

كلمة الاخ امحمد لهلالي


     لا يمكن أن أتناول الحركة الطلابية دون أن أعرج بالتحية على من يقف خلف القضبان ويتابعنا بروحه ووجدانه و روحه تواجد معنا هذا الفضاء و عقله لايكاد يبارح هذه الإشكالات وهذه الأسئلة المقلقة التي تعيشها ألا وهما المناضلين عبد الصمد بنعباد ( الذي أفرج عنه في يونيو 2006) وجمال التاقي و الخمسة عشر طالبا المعتقلين في أحداث النضال المشروع ضد الزيادات اللامشروعة في معركة مشروعة تتعلق بمناهضة الزيادات في أثمان تذاكر و بطاقات الانخراط في النقل الجامعي بفاس فلا يمكن أن أتحدث عن الحركة الطلابية دون أن استحضر هذه المعطيات.فتحية إجلال و إكبار لهؤلاء جميعا الذين قدموا أرواحهم وحرياتهم وأجسادهم لهراوات المخزن وقوى القمع ليتيحوا لنا الفرصة الحديث من هذا المنبر بهذا الهدوء و في هذه الأجواء.

  إن زاوية النظر للحركة الطلابية بالنسبة الي زاوية منظمة التجديد الطلابي  باعتبارها مسارا جديدا منفتحا على المستقبل و خطا جديدا و تجديديا للمقولات والمفاهيم الاساية داخل الحركة الطلابية.ولكن أحب أن أعرج على نقطتين أساسيتين :مناقشة أزمة الحركة الطلابية و تاريخ الحركة الطلابية و إشكالات الحركة الطلابية لها ثلاث مقاربات : مقاربة تمجيدية ترى التاريخ بزهو ترى التاريخ أمجاد ومواقف مشرفة و اشراقات و ذكريات نضالية كبيرة و بالتالي يصل الحال بأصحاب هذه المقاربة إلى مستوى من التقديس و التحنيط.

   ومقاربة ثانية مقابلة للأولى تلغي التاريخ و تشيطنه ولا ترى فيه إلا كل سوء لا ترى فيه إلا كل عمالة و لاوطنية لا ترى فيه إلا التطاحن و التجاذب و الصراع بين مكوناتها.

  ونحن في وقت ننفتح فيه على المستقبل ونعلن فيه على شعارات ورهانات جديدة يطلب منا أن نستحضر مقاربة موضوعية متوازنة مع صعوبة أن تكون موضوعيا في تناول قضايا  ربما لم نشارك في صنع تاريخ وقائعها و أحداثها ، لكن على الأقل ارفض أن تمارس علي الوثائق و المخطوطات المكتوبة و التي تتناول تاريخ الحركة الطلابية بوجهة نظر واحدة و للأسف مارست علينا تضليلا وروجنا لها بدون وعي منا رغم خلفيتنا و رغم خصومتنا ربما لأصحاب هذه المقاربة.

  فمن الموضوعية أن لا تسقط ضحية لوجهة نظر واحدة باعتبار أنها هي مكتوبة و هي الموجودة.

  من هذه الزاوية فالحركة الطلابية جزء من حركة المجتمع،بالتأكيد أوسع و أكثر من إطارها المركزي و ليس  الوحيد ولا الأوحد و ألا يمكن نظريا إلغاء إطار تأسس منذ 62، نعم إطار هامشي صحيح ولم يسمح له بالتواجد ، كما رفضناه نحن الإسلاميين أيضا، ولكنه إطار قانوني ومؤسس وله مبادرات على الأقل على المستوى الخارجي ودبلوماسية طلابية وعضوية في هيئات دولية وإقليمية ربما لم تتح للاتحاد الوطني لطلبة المغرب منذ 1981 حتى الآن.

  لا يمكن أيضا اختزال الحركة الطلابية في تاريخ الاتحاد الوطني طلبة المغرب ،فالحركة الطلابية أوسع من ذلك فهي تضم مشارب متعددة بعضها يرفض أوطم وكان لها موقف فكري من هذا التنظيم.ونحن الاسلاميين كنا كذلك حتى وقت متأخر.واذكر هناك من الناحية القانونية والنظرية إطارا آخر اسمه اتحاد العمل الطلابي    مؤسسا منذ 1981لم يكتب له النجاح ربما لان أصحابه لم يبرزوا في الساحة،فقد كانت عموما مشارب و روافد    للحركة الطلابية امتد عطاؤها لما يقارب

المزيد





Photobucket