واستولى الاحتلال قبل عامين على حمام العين, أحد الأبنية الإسلامية الوقفية على بعد 50 مترا عن المسجد الأقصى المبارك, وبدأت في بناء كنيس يهودي.

:::: المنتدى الوطني للحوار و الإبداع الطلابي ::::
يحط رحاله هذه السنة
بجامعة القاضي عياض مراكش
انتظرونا قريبا ...
بريد التواصل و المراسلة
----------------------
لإرسال
مقالاتكم و مساهماتكم الأدبية
لـمجلة الحياة الطلابية
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
وصلة من الأمسية الختامية
للمؤتمر الوطني الثاني
للمنظمة 2007 بطنجة
-1-
ccess="always">
مارس 10th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, ** شؤون مغربية, المبادرة الطلابية ضد التطبيع و العدوان,
فبراير 27th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, ** شؤون مغربية, منبر الرأي الحر,
فبراير 15th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, ** شؤون مغربية, منبر الرأي الحر,
واستطاع المهاجر المذكور أن يُنصّر 17 مغربيا من بينهم أفراد أقاربه في فترة سنة ونصف، حسب ما صرح به في لقاء له مع الحسين أبو عمر إمام مسجد امخلاف بقبيلة آيت عمر، التي توجد في النفوذ الترابي لجماعة بلفاع بإقليم اشتوكة آيت بها، وذلك بحضور جمع كبير من ساكنة الدوار.
وفي هذا الصدد أوضح أبو عمر، الإمام المذكور، أنه منذ مجيئه للمنطقة، بلغ إلى علمه وجود مهاجر مغربي يدعى (إ،ح) ينحدر من القبيلة ذاتها، ويدعو للمسيحية في صفوف الساكنة، فقام المهاجر بزيارة الفقيه، منذ شهرين، من أجل مناظرته واستدعى هذا الأخير بعض سكان القبيلة للحضور، وبعد نقاش دام ساعتين بقي المهاجر متشبثا بنصرانيته، بل قام بسبّ الرسول صلى الله عليه وسلم واتهمه بالجنون، كما شتم الإسلام والمسلمين.
وأضاف أبو عمر، في تصريح لـ”التجديد”، إن المعني بالأمر لم يقف عند هذا الحد بل افتخر بكونه استطاع أن يدخل إلى ديانته الجديدة حوالي 17 مغربيا، وأن المغرب به مليوني مسيحي مستدلا بما نشرته إحدى الجرائد الوطنية.
ومن جهة أخرى، أكد مصدر مطلع أن إمام القبيلة قام بإبلاغ مندوب الأوقاف بمدينة بيوكرى، هذا الأخير اتصل بالعامل ليقوم بالإجراءات اللازمة، ومنذ ذلك الحين لم يعرف السكان ما وصل إليه الملف، واكتفت قيادة ”بلفاع” باستدعا
فبراير 11th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون مغربية, منبر الرأي الحر, منتدى الشباب,
المحرر: محمد لغروس
ما أصعب أن تحس بالغربة في بلدك وبين أحضان وطنك إلا أنه ومع الأسف هذا هو الإحساس العام والمشترك للمغاربة المقهورين بالداخل على غرار المغاربة المقيمين بالخارج، حيث لا يجد المواطن المغربي نفسه لا في الإعلام الذي يموله ولا في الإدارات الموجودة لخدمته ولا في التعليم المفترى عليه ولا في هيئاته القضائية الموجودة لحمايته والدفاع عنه…، فإعلام الأقلية هذا ضدا على الأكثرية فابرغم من امتصاصه لأموال المساكين فإنهم يبثون فيه ما يريدون ووقت مايريدون وكيف يريدون ولك أن تشاهد أو تغلق تلك "التلافة المغربية" على حد قول جدتي، فلا تكاد ترى فيها شيء يعبر عن ثقافة وقيم هذا المجتمع، فمن فقرة مكسيكية إلى أخرى فرنسية وهذه هندية وتلك أمريكية وهذا برنامج يدافع عن الشواذ وذاك لهز البطون وأشياء أخرى… والأمثلة كثيرة لتشعرك بالفعل بأنك مقيم بهذا البلد ولست ابن تربته، فأين هي الأفلام المؤرخة لتاريخنا أم أنه لاتاريخ لنا؟ وأين أمجاد وبطولات مجاهديه من مفكرين ومقاومين للإستعمار الغاشم والمدمر للثقافات والبنيات الاجتماعية؟ أم أن ما تفلح فيه هذه الأقلية هو دغدغة العواطف وخلق الأوهام وتوزيع الأحلام السعيدة على شباب هذا الوطن الحبيب عبر ترسيخ ثقافة عيش اللحظة، إنها بداية اللذة ونهاية التاريخ بتعبير المسيري.
ويكفيك أن تزور إحدى الإدارات ليتأكد شعورك بالغربة عبر انتظارات مملة تشعرك بالفعل بأنك دخيل إلى درجة تشعر معها بالقرف، أض
يناير 16th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون مغربية, المبادرة الطلابية ضد التطبيع و العدوان, حوارات,
حذر نائب برلماني مغربي من حركة تطبيعية مع اسرائيل وصفها بـ “الفاعلة والمؤثرة” تجري في المغرب على عدة مستويات، وتقودها جهات سياسية وثقافية ومالية نافذة في البلاد.
وكشف المقرئ أبو زيد الإدريسي عضو البرلمان المغربي للدورة الثالثة على التوالي والقيادي البارز في حزب العدالة والتنمية، النقاب عن تيار يتنامى داخل المغرب هدفه الترويج للتطبيع مع إسرائيل، مشيرا إلى أن هذا التيار يمتلك من عناصر القوة والفعالية ما يجعله خطرا حقيقيا يهدد المغرب، وقال “لقد وزعت بعض المدارس بالرباط مقررا باللغة الفرنسية لفائدة تلاميذ المستوى الخامس ابتدائي، وهو عبارة عن رواية تحمل اسم “موسيقى الأرواح”، هذه الرواية تصدر غلافها طفل يعزف على قيتار ويرتدي بدلة تحمل النجمة السداسية، التي كان هتلر يلزمهم بحملها، وتحكي معاناة طفل يهودي رفقة صديق له، مظهرة إياه في صورة المظلوم والمضطهد من قبل النازية وكل المجتمعات
خاصة فرنسا، وهي إشارات إسرائيلية واضحة”.
واعتبر الإدريسي أن هذه الرواية ليست إلا جزءا من مسلسل تطبيعي يجري نشره في مختلف شرايين المجتمع وتشترك فيه مؤسسات رسمية، وقال في هذا الصدد “هذه الرواية تندرج في إطار مسلسل التطبيع ومحاولة تمريره جرعة جرعة، حيث أن لدينا في المغرب فئة متصهينة تقف وراء دس هذه السموم، فالبلد مهدد في عقاره وفي استثماراته وفي ثقافته، وهو عمل تشترك فيه حتى القناة التلفزيونية الثانية التي تجرع المغاربة يوميا برامج تطبيعية بأسبلوب عقلاني ذكي، مع تناول القضية الفلسطينية بطريقة عاطفية، وهذا ما يقوي من
أهمية هذا التيار الفاعل الذي يعمل أفراده بصمت، حيث أنهم لا ينزلون إلى الشوارع، ولكنهم متمكنون في السلطة ولهم علاقات وثيقة بها، لكنهم لا
أبريل 16th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون مغربية,
شخصان يفجران نفسيهما بالدارالبيضاء دون أ
ن يخلفا ضحايا
و.م.ع
وعلم من مصادر أمنية أن "الامر يتعلق بعملية انتحار وبتصرف أملاه اليأس على إثر النجاح الذي حققته عملية المتابعة
أبريل 16th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون مغربية, منبر الرأي الحر,
مصطفى بوكرن
alislah.ma
إن ما نجح فيه أهل هذا "الفكر المتطرف"، تجد كتابا أو شريطا يتناول على سبيل المثال قضية "الكفر و الردة" ليس بنظرة معرفية منهجية وإنما بنظرة تهدف إلى تقديم معلومات قصيرة المبنى خطيرة المعنى بلغة بسيطة سهلة، سريعة التداول و الانتشار..
وعليه فالخطاب الديني الرسمي أو غير الرسمي ينبغي أن يستحضر في برامجه العلمية و التأطيرية هذه القضية، ومحاولة إخراجها من الكتب الفقهية و الابتعاد بها عن لغة الخلاف الفقهي، وتقديمها بشكل معاصر سهل الفهم و التمثل، وفي هذه القضية، التأليف المغربي المعاصر يكاد يكون فيها منعدما، بل منابر الجمعة على حد علمي لم أر خطيبا من الخطباء يتكلم عن الموضوع مع أنه بأهمية بمكان، لأن كل مبررات الانتحاريين المنفذين هي مبررات الكفر والردة الكفر بالنسبة للأجانب والردة بالنسبة لأهل البلد، إلا أن المخططين والمدبرين لهذه الأعمال لهم أهداف أكثر من دينية ..
إننا نحتاج في هذا الوقت، إلى منهج لقمان في تربية أبنائه، بل نحتاج إلى من يربي الآباء على منهج لقمان، يقول الله تعالى :(وإذ قال لقمان لابنه و هو يعظه) والمتأمل في هذا المقطع يتبين له، أن القول هنا بمنهج الموعظة، وهو منهج تربوي قرآني أصيل مضمونه الشفقة والرحمة والحجة الدامغة، يقول حسين فضل الله :"إن الوعظ يتضمن بالإضافة إلى الفكرة عنصر اقتحام العاطفة الإنسانية والشعور الإنساني حتى تكون المسألة مزيجا من العقل ومن العاطفة، وبذلك فإنها تنفذ إلى عقل الإنسان وقلبه "
كثير من الناس يستهينون بقوة الموعظة ويعتبرونها كلاما عاطفيا فقط، بل على العكس من ذلك إنما الموعظة هي قوة الفكرة الملتهبة بحرارة العاطفة، ولمن يستهين بذلك لينظر إلى درس لقمان من خلال القرآن يقول تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن و فصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير) إن هذه الآية تفتح المجال للعقل لكي يسبح ويتأمل في خلقه، ليرتد ساجدا شاكرا في محراب العبودية لله ..
ولما نتأمل في الخطاب "المتطرف" كل رموزه يجيدون الوعظ والتأثير في أتباعهم بشكل كبير، ولذلك فأن يقدم الشخص نفسه فداء لما يعتقده، إنما جاء ذلك نتيجة الفكرة التي يعتنقها بوجدانه وقلبه ..
فهل يستطيع الوعاظ والخطباء والعلماء أن يصنعوا خطابا يلامس العقل والوجدان لوقاية أسرنا المغربية من الفكر الانتحاري؟
أعتبر أن هذا التحدي من أكبر ال
مارس 24th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون طلابية, ** شؤون مغربية, منتدى الشباب,
الحركة الطلابية المغربية وقضية التغيير بقلم: عزالدين العزماني*
إذا كان استعادة النقاش حول واقع الحركة الطلابية المغ
ربية مطلوبا في ظل المرحلة الراهنة، فإن ذلك يدعونا إلى استحضار التحولات الكبرى التي يعرفها النسق الجامعي ككل، وهو ما قد يعفينا من الخوض في التساؤلات النمطية التي تحاول بناء مفهوم الحركة الطلابية في السياق المغربي من خلال جهود البحث الزائف عن هويتها المفقودة، تلك التساؤلات التي كرست منطق الأزمة في التداول الطلابي حول الحركة الطلابية بدل أن تؤسس لالوعي بالأزمة كمنطلق في التحول وخلق الانعطافات الكبرى، غير أن هذا لا يعفينا من جهود الرصد التاريخي لميكانيزمات الخلل الداعمة للقراءة التي نقدمها، والتي قد تسعفنا في الكشف عن الأدوار الطبيعية للحركة الطلابية المغربية في قيادة التغيير المطلوب ببلادنا دونما السقوط في دينامية إعادة إنتاج نفس ميكانيزمات الخلل التاريخية. الحركة الطلابية بين الثورة والإصلاح إذا كانت هوية الشيء هي المحددة لماهيته، فإن هوية الحركة الطلابية المغربية تحيل على تلك الدينامية النضالية للطلاب المغاربة المتجذرة في قلب الحركة الوطنية المغربية، إن أصالة هذا المفهوم ستتعرض لمصادرة بئيسة في جو الصراع الذي حكم العلاقة بين القصر وتيارات اليسار ببلادنا، حيث سيبدأ البحث عن هوية الحركة الطلابية خارج الفضاء الوطني المحدد لوجودها ذاته، وهو ما دفع قيادات الحركة الماركسية المغربية التي راهنت على الطلبة في قيادة النضال من أجل إنجازالثورة على النظام السياسي إلى بذل جهود نظرية كبيرة في التأصيل ل العنف الثوري كمرجعية نضالية، بل دفعها إلى تبني مواقف معادية لعمق المرجعية الوطنية للنضال الطلابي في الجامعة(الموقف المعادي للوحدة الترابية مثلا). إن هذه المحددات التي سميناها منذ البداية ميكانيزمات الخلل في النضال الطلابي هي التي ساهمت في تأجيل انخراط الطلبة المغاربة في المعركة الكبرى للتغيير التي تستهدف الإنسان وتربطه بهوية الأمة والمجتمع. وإذا كان الجيل الحالي من الطلبة المغاربة الذي لم يطلع على هذه الحقائق التاريخية غير مكترث بهذه الأزمة التاريخية للحركة الطلابية، فإن الملاحظة السوسيولوجية للحركية النضالية ـ إن صح هذا الوصف ـ لليسار بالجامعة تنبئ عن انحسار كبير، وتعطي صورة معيشة عن نتيجة ذلك التفكير الذي كان يحكم الوعي الطلابي، والذي تتمظهر إحدى تجلياته في التحركات ذات الطبيعة الفوضوية، لما يسمى الطلبة القاعديون، والتي تبرز في عمومها عمق الإعاقة المستدامة لهذا المكون الفاقد لأي منظار مرجعي متعالي عن منطق الساحة/الأرض، الشيء الذي يؤدي إلى تقليص دائرة الممكن النضالي في تحركاته، وبالتالي الاستمرار في نفس العزلة الكيانية وتبني مواقف راديكالية في التعاطي مع قضايا الجامعة. (العنف ضد الفصائل الأخرى خاصة الإسلامية، القيام بعمليات تخريب، المقاطعة المتواصلة للدروس..). لقد كان التطور الطبيعي لتيارات الصحوة الإسلامية بالجامعة المغربية مع بداية الثمانينات(1) إيذانا بفك هذه العزلة الشعورية عن الطلبة المغاربة وتجاوز هذا المنطق في العمل النضالي، وإعادة الاعتبار للطالب/الإنسان ولارتباط الطلاب المغاربة بهويتهم الإسلامية والوطنية، حيث ستتنامى حركية الإسلاميين بالجامعة المغربية بشكل ملفت مع بداية التسعينات لتقدم فعلا نقابيا مغايرا للتجربة اليسارية، وذلك وفق منظورين متمايزين، منظور العدل والإحسان(1992) ومنظور الطلبة التجديديون(1993) أو منظمة التجديد الطلابي فيما بعد(2002). العدل والإحسان: تماهي الفصيل والجماعة يفقد العمل الطلابي بريقه لقد آمن منظور طلبة العدل والإحساس بمنطق الحشد والتعبئة في التأثير على سيكولوجية الجماهير الطلابية، فأسس لمفاهيم المظلومية السياسية وفي نفس الوقت الاستعلائية الكمية المؤسسة للشرعية النضالية، ولأبعاد التعاطي مع الفصائل الأخرى، وهو ما دفع بهذا المكون الطلابي إلى استعادة نفس المنطق الثوري للحركة الماركسية اللينينية، المنسجم مع خط القومة في مواقفه السياسية المعلنة(الموقف من الملكية مثلا). إن هذا التماهي الكلي إلى حدود التطابق بين الفصيل والجماعة سيؤدي فيما بعد إلى تبني قراءة خاصة لأزمة الحركة الطلابية تحصرها في البعد الهيكلي ـ التنظيمي، الأمر الذي دفع إلى القيام بخطوة انفرادية في هيكلة أوطم وخندقتها في السياسة المرحلية للجماعة، بما لا يستوعب الإمكانات الذاتية للحركة الطلابية، وهو ما سيؤدي إلى بروز ميكانيزمات الخلل من جديد: ـ عدم الوضوح السياسي: إذ صار الطلبة العدليون يتحركون في الجامعة تارة باسم طلبة العدل والإحسان وتارة أخرى باسم هياكل أوطم، الأمر الذي تسبب في كثير من الأحيان في مصادرة الديموقراطية وتغييب قواعد النزاهة في الانتخابات الطلابية. ـ إخضاع الطلبة في الجامعة لخطاطة الشيخ والمريد: إذ صار طلبة العدل والإحسان يتحركون بمنطق الجماعة وقرارات الشيخ في المعارك النضالية؟!، بما يفترض أن جميع الطلبة المغاربة يؤمنون بالتصور السياسي لجماعة العدل والإحسان، أي يتفقون مع منطق القومة القائم على تفكير سياسي خرافي؟!، وجميعهم أيضا ينتظر قيام خلافة العدل والإحسان سنة 2006، وبالتالي فالطلبة المغاربة بهذا المنظور ملزمون بإنجاح إضراب وطني أو الاستجابة لموعد نضالي محدد؟!. ـ منطق الإقصاء والمصادرة: ذلك أن منطق الاستعلاء الذي يحكم فصيل العدل والإحسان، جعله يتحدث باسم طلبة المغرب ككل، وهو ما يقوم طلبة الجماعة بتصريفه خارجيا خاصة في الدول العربية التي لا تدرك حقيقة السياق الذي تأتي فيه مثل هذه المبادرات. ـ تبني مواقف سياسية معيقة للحركية النضالية في الجامعة المغربية: وهنا يمكن أن نستحضر الإضراب الوطني الفاشل الذي نظم في شهر أكتوبر الماضي، والذي جاء في سياق التنفيس على الانحباس التنظيمي الداخلي لجماعة العدل والإحسان، وأيضا البحث عن دينامية ثالثة في مسار المظلومية السياسية الأولى ارتبطت بالحصار الذي كان مفروضا على عبد السلام ياسين، والثانية ارتبطت بملف المعتقلين، وهذه الأخيرة يراد لها أن ترتبط بقمع السلطة لالطرف القوي في الجامعة!؟، دون إدراك أن الانجرار وراء استعراض العضلات في معارك خاسرة يجر الويلات على الجامعة، ويساهم في استدامة المنطق الأمني في تدبير ملفاتها، وهو ما يتحمل عواقبه أجيال الطلبة المتعاقبين على الجامعة المغربية، إن وعي القيادة الطلابية للجماعة بهذه النتيجة هو الذي جعلها تعلن من خلال البيان الداعي للإضراب الوطني ليوم الخميس الإجلاء شبه الكلي لجهاز الأواكس من الجامعة كمكتسب نضالي لطلبة العدل والإحسان، ونحن نتساءل متى تم هذا الإجلاء؟! وكيف تم؟! إن منظور العدل والإحسان هو سباحة ضد التيار تؤدي إلى استدامة ميكانيزمات الخلل في قلب الحركة الطلابية بما يخدم منطق السلطة في العزل الشامل للحركة الطلابية عن المجتمع والدولة وفي استهداف الفاعل الإسلامي بالجامعة وبالتالي إعاقة أي دور له في التغيير. السلطة ومنطق العزل الشامل للحركة الطلابية إذا كانت الأزمة الموصوفة مرتبطة بتصورات الفاعلين الطلابيين أنفسهم داخل الحركة الطلابية، وتمثلاتهم للأدوار المنوطة بهم، بين فريق يعيش على أنقاض شرعية مفقودة، وآخر يعتبر الحركة الطلابية مجالا حيويا لاستعراض العضلات التعبوية، فإنه لا مراء أن الحركة الطلابية ـ إن صح هذا الوصف اليوم ـ تعيش منعطفا خطيرا يستهدف عزلها الشامل عن كيان المجتمع والدولة بما يجمد دورها في قيادة التغيير المطلوب. و لعل هدف العزل الشامل هذا، يبدو واضحا من خلال السياسات التعليمية المعتمدة اليوم في المستويات المتعلقة بالبحث العلمي، الإصلاح البيداغوجي، التأطير التربوي، مسألة اللغة العربية، الخدمات الاجتماعية للطلبة، الحريات العامة بالجامعة…فبالإضافة للاختلالات الكبيرة المسجلة في تدبير منظومة التربية والتكوين على هذه المستويات، فإن طريقة توزيع الموارد المادية على المؤسسات الجامعية والقيام بخلق كانطونات جامعية معزولة عن المجال الحضري ومقولبة أمنيا، كل ذلك يسهم في تضييق الخناق على الطلبة، وتجميد الفضاء التواصلي داخل الجامعة، وفي تحلل الشباب الجامعي من أدواره الطبيعية(3). إن جملة هذه الإشكالات التي تقود إلى إفقاد شرعية الوجود للحركة الطلابية كحركة اجتماعية قائدة للمجتمع وحاملة لمتطلبات الوعي بأهمية الديموقراطية والعدالة، تتماشى مع نفس المنطق الذي يحكم السلطة في مجال السياسات التي تهتم بشريحة الشباب وخاصة الشباب الجامعي، حيث أنه لما كانت إنتاجية الجامعة تقاس بحجم النخب الواعية التي تقود التغيير من داخل مؤسسات الدولة ومراكز القرار العام، فالملاحظ ـ اليوم أكثر من أي وقت مضى ـ أن التوجه العام للسلطة يستهدف مجال تحرك الطلبة والتحكم في مساقات العملية التعليمية وتوجيهها في أفق ما يسمى في الخطاب الرسمي سوق الشغل بدل التوظيف(السياق الطبيعي) أو الاحتجاج أمام قبة البرلمان(السياق غير الطبيعي، والذي وصل في أقصى تجلياته إلى رغبة الإطار الجامعي في إلغاء وجوده البيولوجي) ، كما أن فشل السياسة الاجتماعية للسلطة وخاصة في مجال التشغيل في استيعاب شريحة الشباب عموما والشباب الجامعي على وجه الخصوص هو الذي دفع إلى تبني دينامية تكيفية جديدة قائمة على إيديولوجيا التنمي
مارس 24th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون مغربية, منبر الرأي الحر, منتدى الشباب,
إرهـــاب الدولة ..
حُكــــامّنا يرفضون الكفاءة *
يفكك الباحث و المستقبلي المغربي المهدي المنجرة عجز العالم العربي في مجال المعرفة و يدين القادة العرب الذين حاربوا دائما التنمية.
ففي جوابه عن سؤال حول تعليقه عما نشره تقرير ال " بي.ن.يو.دي " حول وضع المعرفة بالعالم العربي أجاب :
دون الرجوع إلى مناهج تقيم ل " بي.ن.يو.دي " علينا أن ندرك أننا نعيش في عصر أصبح فيه العلم ضروريا لتقدم كل مجتمع.تقرير نادي روما سنة 1976 من المهد إلى اللحد المتعلق بتطور التربية في الدول العربية يشرح دخول العالم في مجتمع جديد للمعرفة التي تستجوب الإبداع و المشاركة .3لقد غابت المعرفة عن الميدان العام و مجال القرارات السياسية و الاقتصادية الكبرى لفترة طويلة.
يكمن التجديد في سيرورة المجتمعات الحديثة في اعتمادها المتزايد على اللامادي عوض المادي.و من الواضح انه في السنوات القادمة ستنخفض أهمية المواد الخام مقارنة مع الماضي بينما يصبح الحصول على المعلومة أساسيا.
تأخر العالم العربي في المعرفة :
يرجع هذا التأخر في العالم العربي مقارنة مع الغرب إلى بنية عقليتنا و عدم كفاءة القادة العرب.لقد رفضوا إدراك أهمية الكفاءات و أولوا اهتماما بالغا للجانب المادي للتقدم.لم تستثمر الدول العربية بالكفاية في مجال التربية و العلوم و البحث العلمي.و هذه الاستثمارات تتطلب الوقت لتحقيق النتائج إن منطق الأمد المتوسط و البعيد ناذرا ما حظي بالاهتمام الكافي.في أيامنا هذه من المستحيل القيام بالبحث العلمي بسعر منخفض يجب على













