Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

 

  :::: المنتدى الوطني للحوار و الإبداع الطلابي ::::

يحط رحاله هذه السنة

بجامعة القاضي عياض مراكش

انتظرونا قريبا ...

 


مجلة الحياة الطلابية :: منبر كل اطلاب

يناير 30th, 2009 كتبها orema - marrakech نشر في , أنشطة فرع مراكش, منبر الرأي الحر, منتدى الشباب

برنامج

العدد الثاني

من مجلة الحياة الطلابية شهر يناير 2009

في اكشاك الكليات ومكاتب تواصل المنظمة بفرع مراكش

المزيد


إلى الشباب

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , منبر الرأي الحر, منتدى الشباب

حاجتنا غلى الفاعلية

1111بقلم طارق بنهدا 

سؤال قد يطرح : لماذا هذا التراجع في الأداء بالرغم من توفر الطاقة البشرية والمادية ؟
أقصد هنا بالأداء العطاء على جميع المستويات: المستوى الفردي والذاتي، المستوى الجماعي والمجتمعي، المستوى التعليمي والتربوي، المستوى المؤسساتي والإنتاجي، المستوى الثقافي والفني والرياضي، وأقصد بالطاقة البشرية الشباب الذي يمثل شريحة عريضة في بلدنا تتجاوز 50 في المائة من الهرم السكاني، أما الطاقة المادية فأعني بها ثروات المغرب وخيراته الطبيعية والمعدنية والبحرية والطاقية..
و الجواب سهل لكنه ممتنع: إنه غياب الفاعلية، هذا المبدأ والمفهوم الذي إذا نشأت عليه الأجيال وترسخ في الذات الإنسانية أعقب فعلا وعملا خارقا يضمن سيرورة استقرار أمة وتقدمها ونهضتها على جميع المستويات، من دون استثناء بل وتمركزها في نطاق الدول المتقدمة: إذ تواجد كيان دولة في إطار المجتمع الدولي المتحرك لا يوزن إلا بمقياس الفاعلية.
فعلى نطاق الشباب مثلا، كيف يمكن أن تُقعّد وتعتمد على شباب نشأ نشأة التواكل – طبعا لخلفيات وأسباب موضوعية أكثر منها ذاتية – ومتراجع، دمرَته نفسية الظروف الاجتماعية والأخلاقية وساقه تيار الانهزامية والركون إلى الأرض عبر وسائل الإعلام ونظم التربية والتعليم الرسميين.. كيف يمكن ذلك، وهو يرى ويسمع أن رجال دولته يحصدون الأموال من غير أن يزرعوا، وهم قاعدون على كراسي وثيرة وقاعات مكيفة.. وهو لا يكاد يحصل على قوت حياته سوى من والديه أو من طريق حصة عمل بريكول، لا تغني ولا تسمن من جوعه.. وكيف أن نعقد آمالا في بناء المجتمع و تنمية مؤسساته على شباب يافعين تربوا على الغش في الامتحانات كوسيلة شرعية، و مبدأ أساس في تجاوز المراحل الدراسية و الولوج إلى مؤسسات التعليم العالي ثم إلى الوظيفة العمومية .. كيف نتصور ذلك من شباب جُعِل من هَمّه كيف يسرح شعره و ’’يشوكه’’ وكأنه أصيب بصدمة كهربائية من واقع مكهرب، وكيف يرخي سرواله ليظهر جزءا مهما من لباسه الداخلي!! و كأن سرواله صار يتحمل ثقل ا

المزيد


المنحة و المحنة

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , زاد الطالب, منبر الرأي الحر

المنحة : حلم الطالب المفقود

بقلم : محمد بلقاسم

المحنة الجامعية عفوا المنحة الجامعية رغم هزالتها هي المورد الرئيسي لعدد كبير من الطلبة والأفقيين منهم على وجه الخصوص دريهمات هي المعول عليها في تسديد حاجيات الطالب من أكل وكراء…
غالبية الطلبة القادمون من مدن وقرى غير جامعية ينتظرون المنحة على حر من الجمر بعد عناء طويل مع الديون يصبح الطالب فيها فارا في كثير من الأحيان ممن استلفوه من أصدقاءه مخافة أن ينطق احدهم مطالبا إيه بدفع ما عليه من دين.
هذا إن وجد من يقرضه أما في حالة العكس فإن الأمر يتحول إلى كارثة خصوصا مع الطالبات حيث تلجأ الواحدة منهن إلى دفع جسدها ثمنا لأكل يومين أو ثلاثة وذلك حفاظا على استمرارها في الدراسة على حد تعبير إحدى الطالبات أما في حالة ما إذا فشلت فقد تحترف الدعارة وطبعا السبب الرئيسي هو هزالة المنحة وتأخرها غير المبرر تضيف أخرى أما الطلبة فيختلط عليك أمرهم فقد يلجأ الواحد منهم إلى طرق مشروعة تعرضه للإهانة والسب والشتم كأن يشتغل عملا مؤقتا في إحدى الورشات فيتلقى مع الإهانة أوامر رب عمل قد يكون من الذين لم يلجوا المدرسة ورغم ذلك تجده يتجرأ على طالب مسكين الحاجة هي دافعه الأول لعمل لم ينضج عوده بعد للولوج إليه وإلا قد يلجأ لطرق غير محمودة العواقب.
المنحة حلم كل طالب لكنه

المزيد


عن الحياة الجامعية

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , زاد الطالب, منبر الرأي الحر

المجانية أو الاستشهاد: قطيع الصباط

بقلم عبد الخالق بدري

إن ما وصلت إليه الجامعة من ترد لأوضاعها على صعيد كل الواجهات بسبب بنود الإصلاح الجامعي، الذي لم يراع الشروط الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الطالب، المتمثلة في التحكم المباشر في النظام البيداغوجي داخل الكلية من طرف الإدارة والأساتذة، هذين الطرفين الذين جعلا الجامعة للاختبار و التجريب لا للتكوين والتأهيل، وقد بدا هذا واضحا وجليا في عدة مواقع جامعية، حيث يعمدون على تحديد نسبة الطلبة الذين سيسجلون في بعض الشعب إن لم أقل كلها، هذا بالإضافة إلى تحديد معدل معين لإمكانية السماح للطالب بالتسجيل في الشعبة التي يختارها، هذا ما يخول للإدارة التحكم في خريطة الشعب وتوجيه الطالب وفق معايير غير موضوعية تحددها سلفا، يرغمون بها الطالب على التسجيل في شعبة لا تناسبه .
بالإضافة إلى هذا نجد الصلاحية الكاملة للأساتذة في وضع النقط للطلبة، دون مراعاة وضع الطالب الذي لا تسعفه إمكانياته من الالتزام بالمعايير التي يحددها بعض الأساتذة الذين يقيمون وضعية الطالب العلمية وفق الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشونه- أي الأساتذة-.
إنه بالنظر إلى هذه المشاكل وغيرها كنسبة الطرد التي ترتفع من سنة إلى أخرى ، وقضية المنحة، والنقطة الموجبة للسقوط ، ليتحتم علينا في منظمة التجديد الطلابي أن نحدد هويتنا وطبيعة علاقاتنا وشركائنا الذين نقول عنهم استراتيجيين ونرسم معهم حدود تدخلاتهم، هذا كله لإمكانية تحقيق “الفعل التاريخي” الذي سينقذ الجامعة والذي سيحول شعار “المجانية أو الاستشهاد” من مجرد شعار لم نستطع خلق آليات لتنزيله، إلى فعل نعانق به قضايانا الاجتماعية التي هي بالنسبة لنا الأرضية التي نلتقي فيها مع الجماهير وهمومها.
هذا “الفعل التاريخي” الذي سننقذ به الأجيال التي ستأتي من بعدنا، ولن نجعل لها فرصة لإلقاء اللوم علينا، وستجد جوا على الأقل هو أفضل من الوضع الذي نعيشه؛ إذا كانت لنا بطبيعة الحال “إرادة الفعل”.
وربما قد يعترض علينا البعض فيقول بأن الاحتجاج والضغط لم يعد له أفق أو نتيجة، أرد عليه بما يلي:
إن أولى أولوياتنا الآن هو على الأقل المحافظة على ذلك الحس النضالي أو النفس الاحتجاجي، الذي لا يجب أن يذبل أو يجف من وعينا أو حركيتنا سواء داخل الجامعة أو خارجها، هذا النفس الذي يقوي الإرادة في التغيير ويجعلنا نبحث عن مناهج وأساليب للمقاومة والممانعة .
وربما قد يعترض علي آخر ويقول بأن النضال العلمي الجاد وتخريج العلماء هو الطريق لتخليصنا من الوضع الذي نتخبط فيه ؛ أقول هذا خطاب بالنسبة لطبيعة موقعنا ووظيفتنا محسوم ، نحن طلاب علم وإلا لما جئنا للجام

المزيد


مجلة الحياةة الطلابية

نوفمبر 19th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , منبر الرأي الحر



من يحمل الأمانة

فبراير 29th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , منبر الرأي الحر

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:-
فلقد كرم الله سبحانه بني آدم فخلق آدم بيده عز وجل وأسجد له ملائكته وعلَّمه الأسماء كلها، واختص سبحانه وتعالى بني آدم دون سائر المخلوقات بتكريم ومنزلة ومزايا خاصة لهم دون غيرهم، لكن أعظم تكريم وتشريف هو أنْ حمَّلهم سبحانه وتعالى هذا الدين، وأنْ جعلهم سبحانه وتعالى عباداً له فشرفهم بالانتساب إليه والتعبد له عز وجل، فصار شرف الإنسان وعزه عندما يذل بين يديه مولاه، وكماله هو في فقره لله عز وجل واستغنائه عمن سواه، بل هذا هو ما خُلِقَ بنو آدم من أجله [ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ] .
ومن تمام هذه العبودية وكمالها تشريف آخر، وذلك بأن جعله تعالى حاملاً لمشعل الهداية ودعوة الخير للناس جميعاً، فهو الذي يبلغ كلام الله عز وجل ودينه سبحانه للناس كافة، وحين يعرض هذا الإنسان ويتنكب الطريق فالبديل هو غيره ممن يقوم بهذه الأمانة، فالقضية إنما تدور حول الإنسان [ يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ] [ وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم]. [ يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ].
أي تشريف وتعظيم ورفع منزلة للإنسان أعظم من أن يكون داعياً للناس لعبودية الله وتوحيده؟ وأن يوظف وقته وجهده لتحقيق هذه الغاية وأداء هذه الرسالة، بل يحمل روحه في سبيل الله قد هانت عليه نفسه امتثالاً لقوله تعالى :[ وقاتلوهم في سبيل الله ] ،[ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله].
ومما يزيد الأمر وضوحاً ويزيد القضية برهاناً أن الله اختص بهذه المهمة وهذه الوظيفة خيرة خلقه، وهم أنبياؤه ورسله صلوات الله وسلامه عليهم، فكلهم قد أُرسلوا بكلمة واحدة [اعبدوا الله ما لكم من إله غيره] ،[اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت]، فمن يختر هذا الطريق ويَسِرْ فيه فهو يختار أن يسير على خطى الأنبياء ويقتفي آثارهم، ويختار لنفسه المهمة التي اختارها الله لصفوة خلقه عليهم الصلاة والسلام.
إن كل مسلم يعتقد أنه مخاطب بالقرآن الكريم، فهم مخاطب بهذه النصوص التي تأمر الناس أن ينصروا الله عز وجل ، أن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر، أن يدعوا إلى الخير [ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر] ،[ يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم]،[و إن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم]، [فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ، يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم].
وهو مخاطب بالنصوص المتضافرة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل".
بل إن الله سبحانه يصف هذه الأمة وصفاً عاماً بقوله : [ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله] ،ومَنْ مِنْ المسلمين يرضى بأن يوصف بخروجه عن أمة الإسلام، أو يرضى أن يشكك أحد في انتمائه لهذه الأمة خير أمة أخرجت للناس؟ ما وظيفة هذه الأمة ؟ ما مهمة هذه الأمة؟ إنها القيام بهذا الدين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
فمن الذي يحمل هذا الدين؟ من الذي يحمل هذه الأمانة ؟ أهي طائفة خاصة من هذه الأمة، أهو خطاب للنخبة ؟ أم هو خطاب للأمة أجمع ؟ لكل لمن يعقل كلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم رجلاً كان أم امرأة، شاباً كان أم شيخاً، أيًّا كان موقعه الاجتماعي بين الناس ، وأيًّا كان علمه ودرجته فهو ما دام يرى أنه من هذه الأمة فهو مخاطب بهذه الصفة، فالأمة أجمع إنما اكتسبت هذه الخيرية لأنها تقوم بدين الله وتأمر بالمعروف، والمعروف اسم جامع يشمل كل ما أمر الله به من اعتقاد أو عمل أو سلوك أو خلق، ولئن كان هذا المعروف لا يعجب فئة من الناس أو لا يتفق مع أهوائهم فهذا لا يخرجه عن كونه معروفاً.
والمنكر كلمة جامعة لكل ما يخالف شرع الله في الاعتقاد والتعبد والعمل والسلوك، فالأمة مخاطبة أن تسعى لتغير هذا المنكر أياً كان، سخط من سخط ورضي من رضي، ما دام منكراً بعرف الشرع وخطاب الشرع، إن المناط في تحديد المعروف والمنكر يؤخذ من كلام مَنْ أمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبحانه وتعالى.
وأخبر الله سبحانه أن هذه الأمة أمةٌ وسطٌ وشهيدة على الناس [ وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ] ، أليس هذا للأمة أجمع؟ أليست الأمة أجمع موصوفة بأنها شهيدة على الناس في الدنيا والآخرة؟ إذا فلماذا نتأخر ولماذا نتقهقر؟ ولماذا نختزل هذه النصوص ونحصرها في زاوية ضيقة، ونقول إنها تعني النخبة وتعني فئة خاصة من الناس ؟ أمَّا نحن فدورنا كدور الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداءً ، دورنا أن نسير وراء القطيع، أمَّا مهمة إبلاغ هذا الدين وحماية مجتمعات المسلمين والقيام بأمر الله عز وجل فهي مهمة النخبة.
كيف يصل بهذه الأمة هذا الفهم وتلقي عن نفسها هذا اللباس، وهذا العز والتكريم والتشريف؟
إذاً فمن منطلق عموم النصوص في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ندرك أن الجميع مخاطبون بحمل الأمانة ، ما داموا ضمن إطار هذه الأمة ما داموا منها فهم جميعاً يجب أن يكونوا شركاء في الأمانة.

ثانياً: شواهد من قصص الأنبياء:
حين نقف عند قصص أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم نلمس هذا الأمر واضحاً جلياً. يقول سبحانه مخاطباً أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم داعياً إياهم إلى التأسي بأولئك السلف الذين سبقوهم [ وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين . وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين] ، لقد كان هؤلاء الربيون يشعرون أن الأمانة لا تخص هذا النبي وحده، بل لا بد أن يقوموا معه ويقاتلوا معه ويتحملوا الشدائد في سبيل الله، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين ، وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر

المزيد


كسر الهوان مقدم على كسر الأقدام

فبراير 28th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, منبر الرأي الحر

في الوقت الذي تعاني فيه الأمة من الوهن والضعف والخلاف والشقاق، وفي ظل الخذلان الكبير للشعب الفلسطيني العربي المسلم المجاهد، وفي زمن تتمزق فيه أشداق الزعماء فرحا وطربا عند الالتقاء ببوش أو أولمرت.. في ظل هذا الوضع المؤلم والمؤسف يخرج علينا معالي وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بتصريحات غريبة في وقت حساس تمر به القضية الفلسطينية، يهدد فيها بكسر أقدام أي فلسطيني يعبر الحدود المصرية، ويصف صواريخ المقاومة بأنها مضحكة وكاريكاتيرية..

إن مثل هذه التصريحات تثير في الأذهان مجموعة من التساؤلات المشروعة والتي منها:
لماذا يتم استخدام مثل هذه التصريحات القاسية العنيفة، وكأننا أمام عدو مفترس جاء ليحتل بلادنا، وينتهك أعراضنا، ويدنس مقدساتنا، لا أمام إخوان لنا مضطهدين معذبين وجائعين ومخذولين من قِبَلِنَا؟

لماذا لا نسمع مثل هذه التصريحات توجه للعدو الصهيوني المنتَهِك لمقدساتنا والقاتل لإخواننا والمحتل لبلادنا؟ أليست هذه التصريحات لا تمت بصلة إلى مشاعر المسلمين المتعاطفة كل التعاطف مع معاناة إخوانهم في غزة؟

أليس مثل هذه التصريحات فيه استعداء صارخ لمليار ونصف مليار من المسلمين تلقوها بألم كبير وغضب شديد؟

أليس الأَوْلَى من هذه التصريحات أن يتم الالتزام بحديث النبي صلى الله عليه وسلم "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"؟

إن نصرة أهلنا في فلسطين واجبة، وليست إسهاما ولا مساعدة يقدمها البعض أو يحجم عنها، والله تعالى يقول "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر".

وروى الإمام أبو داود عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تُنتهك فيه حرمته، ويُنتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع يُنتقص فيه من عرضه، وتُنتهك فيه حرمته إلا نصره الله في موضع يحب فيه نصرته".

إن التهديد بتكسير أرجل وأطراف أناس جائعين محاصرين، أجبرتهم الظروف القاهرة على الاستجارة بشقيقتهم الكبرى، لغة لا علاقة لها بالدبلوماسية ولا بالموروثات المصرية الإسلامية والقبطية على حد سواء.

فديننا الحنيف وقرآننا الكريم حثا المسلمين على حماية كفار مكة، إذا ما استجاروا بهم، وعدم إيذائهم، وإكرام وفادتهم، ولا نعتقد أن أهل غزة الذين يقاومون الاحتلال الإسرائيلي ويدافعون عن شرف الأمة وكرامتها ومقدساتها هم أدنى من كفار مكة حتى يتم استخدام مثل هذه العبارات معهم.

هذا الطريق وما سواه وساوس
ترضي الجبان وتصنع الأعذارا
عظمت عليهم في الجهاد مطالب
فاسترخصوها خطبة وشعارا

وليس من حق معالي الوزير أن يسخر من الصواريخ الفلسطينية بدعوى أنها تسقط في الصحراء، فإن الله أمرنا في كتابه أن نعد لأعدائنا ما استطعنا، ولم يكلفنا أن نعد لهم ما هو خارج عن إمكاناتنا أو قدراتنا، بل جعل الله تلك الاستطاعة مرهبة لأعدائه ومخيفة لهم. فقال عز وجل "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم".

فالسخرية من جهاد الفلسطينيين وصواريخهم ووصفها بأنها كاريكاتيرية ومضحكة أمر معيب في كل القوام

المزيد


هذا هو الوضع

فبراير 27th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, ** شؤون مغربية, منبر الرأي الحر



هذا هو الإسلام

فبراير 27th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, منبر الرأي الحر

لبنى شرف / الأردن

الإسلام ، تلك النعمة العظمى التي أنعم الله بها علينا ، دين يشمل حياة المسلم كلها ، ويستغرق جميع جوانب الحياة ، صغيرها وكبيرها . ومعنى الإسلام واسع وعميق ، فهو كما يقول الداعية الأستاذ فتحي يكن : يجمع إلى رقة التوجيه دقة التشريع ، وإلى جلال العقيدة جمال العبادة ، وإلى إمامة المحراب قيادة الحرب ، وبذلك يكون منهج حياة بكل ما في هذه الكلمة من معنى . وكما يقول الإمام حسن البنا : الإسلام عقيدة و عبادة ، ووطن وجنسية ، ودين ودولة ، وروحانية وعمل ، ومصحف وسيف . وكما يقول الشيخ محمد الغزالي : ليس الإسلام طلقة فارغة تحدث دويا ولا تصيب هدفا ، إنه نور في الفكر ، وكمال في النفس ، ونظافة في الجسم ، وصلاح في العمل ، ونظام يرفض الفوضى ، ونشاط يحارب الكسل ، وحياة فوارة في كل ميدان .

وحتى يكون الإسلام منهج حياة واقعية ، فلابد أن يتحول إلى حركة واقعية ، وأن لا يبقى نظريات مسطرة في كتب على الأرفف ، ولابد ألا يبقى في حدود الشعائر التعبدية فقط . يقول سيد قطب – يرحمه الله - : ولن يكون الإسلام شعائر وعبادات أو إشراقات وسبحات ، أو تهذيبا خلقيا وإرشادا روحيا ، دون أن يتبع هذا كله آثاره العملية ممثلة في منهج للحياة موصول بالله الذي تتوجه إليه القلوب بالعبادات والشعائر والإشراقات والسبحات ، والذي تستشعر القلوب تقواه فتتهذب وترشد .. فإن هذا كله يبقى معطلا لا أثر له في حياة البشر ما لم تنصب آثاره في نظام اجتماعي يعيش الناس في إطاره النظيف الوضيئ .

وهذا يتطلب ألا يكون المسلمون جاهلين بأمور دنياهم ، بل لابد من أن ي

المزيد


التنصير يضرب بقوة في أعماق جنـوب المغرب

فبراير 15th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, ** شؤون مغربية, منبر الرأي الحر

كشفت لـ”التجديد” مصادر مطلعة، أن خلية تبشيرية تنشط بجنوب المغرب، خاصة في مدينة آيت ملول وأكادير، وإقليم اشتوكة آيت بها، يتزعمها مهاجر مغربي سابق بإيطاليا، ويقطن حاليا بآيت ملول، ومعه سيدة أجنبية تتقن اللهجة الأمازيغية المحلية.

واستطاع المهاجر المذكور أن يُنصّر 17 مغربيا من بينهم أفراد أقاربه في فترة سنة ونصف، حسب ما صرح به في لقاء له مع الحسين أبو عمر إمام مسجد امخلاف بقبيلة آيت عمر، التي توجد في النفوذ الترابي لجماعة بلفاع بإقليم اشتوكة آيت بها، وذلك بحضور جمع كبير من ساكنة الدوار.

وفي هذا الصدد أوضح أبو عمر، الإمام المذكور، أنه منذ مجيئه للمنطقة، بلغ إلى علمه وجود مهاجر مغربي يدعى (إ،ح) ينحدر من القبيلة ذاتها، ويدعو للمسيحية في صفوف الساكنة، فقام المهاجر بزيارة الفقيه، منذ شهرين، من أجل مناظرته واستدعى هذا الأخير بعض سكان القبيلة للحضور، وبعد نقاش دام ساعتين بقي المهاجر متشبثا بنصرانيته، بل قام بسبّ الرسول صلى الله عليه وسلم واتهمه بالجنون، كما شتم الإسلام والمسلمين.

وأضاف أبو عمر، في تصريح لـ”التجديد”، إن المعني بالأمر لم يقف عند هذا الحد بل افتخر بكونه استطاع أن يدخل إلى ديانته الجديدة حوالي 17 مغربيا، وأن المغرب به مليوني مسيحي مستدلا بما نشرته إحدى الجرائد الوطنية.

ومن جهة أخرى، أكد مصدر مطلع أن إمام القبيلة قام بإبلاغ مندوب الأوقاف بمدينة بيوكرى، هذا الأخير اتصل بالعامل ليقوم بالإجراءات اللازمة، ومنذ ذلك الحين لم يعرف السكان ما وصل إليه الملف، واكتفت قيادة ”بلفاع” باستدعا

المزيد


التالي



Photobucket