Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

 

  :::: المنتدى الوطني للحوار و الإبداع الطلابي ::::

يحط رحاله هذه السنة

بجامعة القاضي عياض مراكش

انتظرونا قريبا ...

 


مجلة الحياة الطلابية :: منبر كل اطلاب

يناير 30th, 2009 كتبها orema - marrakech نشر في , أنشطة فرع مراكش, منبر الرأي الحر, منتدى الشباب

برنامج

العدد الثاني

من مجلة الحياة الطلابية شهر يناير 2009

في اكشاك الكليات ومكاتب تواصل المنظمة بفرع مراكش

المزيد


إلى الشباب

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , منبر الرأي الحر, منتدى الشباب

حاجتنا غلى الفاعلية

1111بقلم طارق بنهدا 

سؤال قد يطرح : لماذا هذا التراجع في الأداء بالرغم من توفر الطاقة البشرية والمادية ؟
أقصد هنا بالأداء العطاء على جميع المستويات: المستوى الفردي والذاتي، المستوى الجماعي والمجتمعي، المستوى التعليمي والتربوي، المستوى المؤسساتي والإنتاجي، المستوى الثقافي والفني والرياضي، وأقصد بالطاقة البشرية الشباب الذي يمثل شريحة عريضة في بلدنا تتجاوز 50 في المائة من الهرم السكاني، أما الطاقة المادية فأعني بها ثروات المغرب وخيراته الطبيعية والمعدنية والبحرية والطاقية..
و الجواب سهل لكنه ممتنع: إنه غياب الفاعلية، هذا المبدأ والمفهوم الذي إذا نشأت عليه الأجيال وترسخ في الذات الإنسانية أعقب فعلا وعملا خارقا يضمن سيرورة استقرار أمة وتقدمها ونهضتها على جميع المستويات، من دون استثناء بل وتمركزها في نطاق الدول المتقدمة: إذ تواجد كيان دولة في إطار المجتمع الدولي المتحرك لا يوزن إلا بمقياس الفاعلية.
فعلى نطاق الشباب مثلا، كيف يمكن أن تُقعّد وتعتمد على شباب نشأ نشأة التواكل – طبعا لخلفيات وأسباب موضوعية أكثر منها ذاتية – ومتراجع، دمرَته نفسية الظروف الاجتماعية والأخلاقية وساقه تيار الانهزامية والركون إلى الأرض عبر وسائل الإعلام ونظم التربية والتعليم الرسميين.. كيف يمكن ذلك، وهو يرى ويسمع أن رجال دولته يحصدون الأموال من غير أن يزرعوا، وهم قاعدون على كراسي وثيرة وقاعات مكيفة.. وهو لا يكاد يحصل على قوت حياته سوى من والديه أو من طريق حصة عمل بريكول، لا تغني ولا تسمن من جوعه.. وكيف أن نعقد آمالا في بناء المجتمع و تنمية مؤسساته على شباب يافعين تربوا على الغش في الامتحانات كوسيلة شرعية، و مبدأ أساس في تجاوز المراحل الدراسية و الولوج إلى مؤسسات التعليم العالي ثم إلى الوظيفة العمومية .. كيف نتصور ذلك من شباب جُعِل من هَمّه كيف يسرح شعره و ’’يشوكه’’ وكأنه أصيب بصدمة كهربائية من واقع مكهرب، وكيف يرخي سرواله ليظهر جزءا مهما من لباسه الداخلي!! و كأن سرواله صار يتحمل ثقل ا

المزيد


التربية الدينية

فبراير 12th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , منتدى الشباب

ذات يوم مرّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على مجموعة من الأطفال، وبعد أن نظر إليهم قال: (ويل لأولاد آخر الزمان من آبائهم) فقيل: يا رسول الله من آبائهم المشركين؟ فقال: لا.. من آبائهم المؤمنين، لا يعلمونهم شيئاً من الفرائض، وإذا تعلّم أولادهم منعوهم ورضوا عنهم بعرض يسير من الدنيا، فأنا منهم برئ.. وهم مني براء!!
الأطفال نعمة وأمانة من قبل الله تعالى، نعمة تستوجب الشكر، وشكرها القيام بواجب الرعاية والتربية، وأمانة تترتب عليها المسؤولية والالتزام.
والمسؤولية تفرض على الوالدين أن يقوما بتربية الأبناء وتنشئتهم ورعاية نموهم في الأبعاد المختلفة جسدياً وعقلياً ونفسياً وسلوكياً. وهذا العمل منهما ليس بالسهل المريح ولا بالصعب الممتنع إنما يحتاج إلى جهد كثيف ووعي في التخطيط ومعرفة في التعامل والسلوك.
إذ التربية هي صناعة الشخصية الإنسانية، بما تحمل من مؤهلات وكفاءات، وتتطلع إليه من دور وإنجاز، وليست عملاً عفوياً، تنطلق من العادات الموروثة، وتحكمها المزاج الشخصي الآني كما هو الملاحظ من واقع حياة الأكثرية.
فمسؤولية التوعية تقع على عاتق الجميع، خصوصاً المؤسسات التعليمية والجامعات والمدارس وعلى العلماء والمثقفين والإعلاميين وجميع شرائح المجتمع.
ومما ينبغي الإلتفات إليها ووضعها في الحسبان خطورة الثقافة الجاهزة، والتعليم المعلّب بعلب ملونة وفضفاضة وجميلة، والمعلومات المغلفة التي تقدم بسهولة فائقة وسريعة الهضم والتي لا تكلف المتلقي والأطفال خصوصاً عناء التفكير وجهد التحليل.
والطفل كما لا يخفى عليك حيث يقول الإمام علي (عليه السلام) لولده الإمام الحسن (عليه السلام) (إنما قلب الحدث كالأرض الخالية، ما ألقي فيها من شيء قبلته، فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك، ويشتغل لبّك..).
فالأطفال أشبه ما يكون بنباتات صغيرة، وشتائل وليدة، فالشتلة في أيامها الأولى تموت بمجرد أن يداعبها طفل صغير بيديه، ويتحطم جشمها بقدوم أول طليعة للرياح العاصفات. فالشتائل والنباتات لا يكفي للمحافظة عليها أن تقوم بسقيها وتغذيتها بالسمادات بشكل جيد، دون أن تمنع المراعي

المزيد


الغربة إحساس مشترك… للمغاربة المقهورين بالداخل

فبراير 11th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون مغربية, منبر الرأي الحر, منتدى الشباب

 

المحرر: محمد لغروس

  

ما أصعب أن تحس بالغربة في بلدك وبين أحضان وطنك إلا أنه ومع الأسف هذا هو الإحساس العام والمشترك للمغاربة المقهورين بالداخل على غرار المغاربة المقيمين بالخارج، حيث لا يجد المواطن المغربي نفسه لا في الإعلام الذي يموله ولا في الإدارات الموجودة لخدمته ولا في التعليم المفترى عليه ولا في هيئاته القضائية الموجودة لحمايته والدفاع عنه…، فإعلام الأقلية هذا ضدا على الأكثرية فابرغم من امتصاصه لأموال المساكين فإنهم يبثون فيه ما يريدون ووقت مايريدون وكيف يريدون ولك أن تشاهد أو تغلق تلك "التلافة المغربية" على حد قول جدتي، فلا تكاد ترى فيها شيء يعبر عن ثقافة وقيم هذا المجتمع، فمن فقرة مكسيكية إلى أخرى فرنسية وهذه هندية وتلك أمريكية وهذا برنامج يدافع عن الشواذ وذاك لهز البطون وأشياء أخرى… والأمثلة كثيرة لتشعرك بالفعل بأنك مقيم بهذا البلد ولست ابن تربته، فأين هي الأفلام المؤرخة لتاريخنا أم أنه لاتاريخ لنا؟ وأين أمجاد وبطولات مجاهديه من مفكرين ومقاومين للإستعمار الغاشم والمدمر للثقافات والبنيات الاجتماعية؟ أم أن ما تفلح فيه هذه الأقلية هو دغدغة العواطف وخلق الأوهام وتوزيع الأحلام السعيدة على شباب هذا الوطن الحبيب عبر ترسيخ ثقافة عيش اللحظة، إنها بداية اللذة ونهاية التاريخ بتعبير المسيري.

ويكفيك أن تزور إحدى الإدارات ليتأكد شعورك بالغربة عبر انتظارات مملة تشعرك بالفعل بأنك دخيل إلى درجة تشعر معها بالقرف، أض

المزيد


مغرب اليوم

فبراير 9th, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , منبر الرأي الحر, منتدى الشباب

بقلم مصطفى معلوم               

كل يوم تطل علينا الجرائد بوقائع وأحداث أليمة ومفجعة يندى لها الجبين ترتكب في حق هذا الوطن وشعبه من طرف أبناء جلدتنا ،المشكل أننا نتعامل معها ببرودة وكأن الأمر لا يعنينا شيء،فترانا نمتص غضبنا ونتفرج على المسرحية بدل أن نبدي مواقفنا منها ونتحرك

المؤسف أننا لازلنا نضع ثقتنا في هؤلاء الإنتهازيين الذين يبيعون ويشترون وكأن هذا البلد في ملكهم الخاص، لذلك لهم أن يتصر

المزيد


الانفتاح رغبة ام حاجة

أغسطس 8th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , منبر الرأي الحر, منتدى الشباب

هل الانفتاح رغبة أم حاجة؟

محمد لغروس/ عضو اللجنة التنفيذية

إن من يعتبر أن لانفتاح حاجة ولدتها الرغبة، سيكون مندرجا بالضرورة في إطار الفهم التقني التحديثي، الذي يختزل الحداثة في بعدها الشيئي والديكوري. وإننا نعتبر أن تحديد وتصحيح هذا المدخل ، محدد أساس وموجه لما سيأتي من بعد. دون أن نخوض في نقاش فلسفي، يستحضر أسئلة من قبيل، الرغبة والحاجة أية علاقة؟ وهل نحن نريد ما نرغب فيه؟، أم نرغب فيما نريده؟. وإن كان لا غنى عن التجريد في علاقته بالواقع، وفق علاقة ضرورية، تكاملية لا تنافرية.لأن الممارسة دون تنظير تبقى خبط عشواء، والتنظير دون ممارسة يبقى مجرد فقاقيع وأضغاث أحلام، تؤدي إلى الغربة والعزلة بالضرورة.
ومنه نعتبر أن الانفتاح بمعناه الشمولي هو رغبة تولده الحاجة وليس العكس، وبالتالي فحاجتك للأكل هي التي تولد لديك رغبة في الطعام، وذلك حال كل الحاجات لبيولوجية فهي التي تولد الرغبة في أشياء معينة. والحال مع المنطق المعكوس (الرغبة تولد الحاجة) أنك قد تشعر بالجوع رغم أن البطن ممتلئ، جراء فعل التسويق ألإعلامي لبعض المنتجات، أو انبطاح أمام طاغوت الموضة أو ثقافة الصورة. وإن سلك هذا المسار الغير الصحيح يؤدي إلى اختلال ميزان لأولويات، وإهدار الطاقة والجهد والوقت. كما أنه يمارس نوع من القهر ولإكراه على لأفراد أنفسهم، وإلا كيف يمكن أن نفسر مثلا أن العائلات المغربية الفقيرة، تجد نفسها مجبرة على اقتناء أجهزة معينة، فقط لأن الكل اقتناها، بالرغم أن من أن جزء كبير منها يندرج في إطار الكماليات، وقد نجد أن معظم هذه العائلات لم تحقق حتى لاكتفاء الذاتي لا في التغذية ولا الصحة ولا التعليم.أو تهافت الكثير من الشباب نحو آخر أنواع الهواتف النقالة، ولأمثلة كثيرة في هذا الباب. إنه باختصار الجانب السلبي والقاتل للعولمة، بحيث تدخلك في دوامة ليس الخروج منها سهلا.لهذا نعتبر هذا المدخل ألتصحيحي موجها لباقي النقاشات لأخرى .

"الانفتاح فيض من الداخل"

إن هذا العنوان المركب يستبطن إجابة حقيقية على إشكالية الانفتاح، بحيث نعتبر أن الانفتاح يأتي نتيجة حاجة مولدة عن تراكمات تجريبية، وأخرى تصورية، ونتيجة دينامية داخلية، متفاعلة مع محيطها الخارجي، وخاصة مجال الاشتغال، أي تراكم مرتبط بتطور مشروع معين، وتجديد تصوري وميداني له. كما أنه يشترط وعي جمعي لجل أفراد التنظيم، عبر آليات التكوين والتأهيل والتنشئة. سواء الجماعي منها المرتبط بالتنظيم كهيئة، أو الفردي المرتبط بالشخص نفسه، ونعتبر أن المراهنة الأساسية هي على هذا الأخير، لأن التكوين والتأهيل القيادي ليس حقنة جاهزة للتداول، وحذاري من عناوين كيف تصبح كذا في كذا أو بدون كذا؟
وهنا أود أن أطرح إشكالا جوهريا متعلق بالبناء لمفاهيمي وآلياته، والتجارب التي تمخض عنها؟ وأكتفي هنا بسؤال من قبيل هل نحن نفهم معنى الوسطية؟ أم مندرجين داخلها، ونعيش فيها؟ وقس على ذلك.

"الانفتاح: ثقافة، هم، ومسؤولية"

إن لانفتاح وليد ثقافة، ليصبح هم يدفع إلى تحمل المسؤولية، فالانفتاح بهذه لأبعاد الثلاثة يلازم الفرد في كل حركاته وسكناته بلا انقطاع ولا توقف. وليس مختصرا البتة، في حملة وطنية تفترض وعي مسبق وشامل للمفهوم وأبعاده الكلية، بل إن الحملة تأتي متممة لعمل ميداني وجهد فكري وتراكمات. وباختصار إن الحملة هي مرحلة "الجني" وبالتالي فمن مكث زرعه في لأرض ولم تدروه الرياح، فسيحصد لينفع نفسه وينفع الناس. أما إذا حرت في الماء فسيجني الزبد والطحالب الطافية لا غير.
لأن أجرأة فعل ال

المزيد


الشباب و المشاركة السياسية

أغسطس 8th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , منبر الرأي الحر, منتدى الشباب

الشباب المغربي والإنتخابات ورهان المشاركة

عبد الصمد بن عباد / عضو المجلس الوطني  

من المحسوم أن تعديل سن التصويت وإرجاعه إلى18سنةعوض20 عاما سيشكل مدخلا للتغيير داخل النخبة البرلمانيةٌ، ذلك أن هذه الفئة لم تمارس هذا الحق في المرحلةالتشريعية السابقة، وهي ناهيك عن الرقم المضاف الذي الذي تمثله بالنسبة لقيمتها في الهرم السكاني، تعدالشريحة العمرية الأكثرإستعدادا للإ نخراط في مشاريع إنقاذ الوطن و العمل ضمن أوراش الإصلاح التي يروج لها الإعلام الرسمي، وهذا مرده إلى سببين :أولا هي المرحلة العاطفية المسماة ب "المراهقة"مع مايصاحبها من فيض أحاسيس ومشاعر،والوطنية جزء حاضروبقوة في خضم هذ الدفق النفسي الراقي خصوصا لما يدعمه إعلام موحد الوجهة والهدف،أما الثاني فهذه الفئة لم تكتو بعد بنارهذا الواقع الذي أنهك آمال من كان قبلهم وقضى على أي استبشار بخير قادم مع مستقبل الأيام، خصوصا مع تكرار الوعود الإنتخابية وانتها ئها بانقضاء موسم التصويت وذوبان مشاريع القضاء على العطالة والفقر وازدياد الهوة بين الواقع الحقيقي المعاش والواقع الإفتراضي المسوق إعلاميا تحديدا مع وجود فوارق اجتماعية بدأت تتركز حتى في القرى والبلدات والمدن الصغيرة.
إن التفاؤل أعلاه يجد نفسه محاصرا كلما قصدنا شبابا أكبر سنا،وتأسيسا على هذا الوضع يجد الشاب نفسه خاوي الجيب مصادر الفرص في حياة أفضل منتقصا في فكره مهدرا في كرامته لايلتفت إليه سواء كان داخل جمعيات المعطلين واعتصاماتهم محليا ووطنيا،ولاحتى عبر قوارب الموت،بل والأنكى حتى عبر الإنتحار عبر التفجيرات، إلاعبر البوابة الأمنية واتفاقيات محاربة الهجرة السرية وقوانين الشغل الجديدة المعتمدة على منطق عقد العمل المحدود، وأكبر منها النصب عليهم في عقود عمل مع شركات وهمية ك"النجاة"، والتي تشرف عباس الفاسي الوزير في الحكومة المغربية بالقيام بهذه الجريمة التي كان ضحيتها ازيد من30 ألف شاب مغربي، ليعاقب/يكافأ بمنصب وزيردولة في الحكومة التي تليها.
إن مشهدا بهذه الصورة ليدعو إلى التساؤل.

ماذا يريد الساسة من الشباب؟

يقول عبد الله القادري الرجل الأول في الحزب الوطني الديموقراطي مجيبا عن سؤال الشباب والمشاركة السياسية
في برنامج "حوار"الذي تقدمه القناة المغربية الأولى وبلغة عامية {الشباب ادارو باش يشاركو في الانتخابات} وسأحاول ترجمة هذه العبارة قبل تناولها بالشرح :لقد جعل/وجد ـ بالبناء للمجهول ـ الشباب في المغرب ليشارك في الانتخابات،الجملة الدارجة هذه أنهت القضية من أساسها: نعم أيها الشاب المغربي دورك هو المشاركة في الانتخابات.
صحيح أن ا

المزيد


يكتبها في حلقات أسبوعية: الدكتور أحمد الريسوني (نظرات في كتاب ( الأخطاء الستة …) للدكتور فريد الأن

مايو 6th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ** شؤون الامة الاسلامية, منبر الرأي الحر, منتدى الشباب

يكتبها في حلقات أسبوعية: الدكتور أحمد الريسوني (نظرات في كتاب ( الأخطاء الستة …) للدكتور فريد الأنصاري)


المزيد


اللغة العربية

أبريل 7th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , منبر الرأي الحر, منتدى الشباب

اللغة العربية باعتبارها من مقومات الاستقلال

نسيب بن الأمير
 

 

إنما اللغة مظهر من مظاهر القوة المعنوية في الأمة وهي ذاتها العامة التي تجعل لها وجودا متميزا قائما بخصائصه منفردا بمزاعمه تائها بقوميته وحقائقه. وهي صورة اتحاد الأمة مع أزمنتها الفكرية واتصال قرونها الشائخة بقرونها المتفتية.
تتحد بها الأمة مع عناصرها التي أقامت حضارتها ومبادئها التي بنت مجدها.

وفي دقة مخارجها دقة ملكات أهلها، ووثاقة تركيبها دليل حصافة عقولهم، واهتياج الخيال في لفظها برهان وساعة مداركهم، وعمقها وكثرة اشتقاقاتها، هو عمق الروح وانعتقاها إلى الحرية، ونزعتها إلى التنوع والتعدد في الأفكار والمنازع، فإن الذات المستعبدة تحن إلى الضيق، وتهفو إلى القناعة بالقليل في لفظها ومعانيها.

واللغة والمجد قرينان، واللغة والمذلة رفيقان، فما عزت لغة شعب وازدانت بأهلها إلا كانوا معدنا للنخوة ومعاقد للعزة وإن قلوا في أعدادهم وأملاكهم.
و ما ذلت لغة قوم إلا ذلوا، وتحولوا عن أفكارهم وأخلاقهم وعاطفتهم إلى أفكار الأجنبي وأخلاقه وعاطفته، إذ يركبهم أول ما يركبهم بلسانه ويستلحقهم بلغته، ثم بعدها أمرهم إليه، تنحني له رقابهم كما تنحني رقاب النعاج عند ذبحها.
إن لغة الأجنبي هي لغة صديقة ما دامت خارج حدود الأشياء الوطنية والحس القومي، دائرة في فلك الاستعمال العلمي المحدود.
وهي لغة عدوة إذا تمكنت من قلوبنا وتسلطت على كياننا اللغوي والعاطفي والإداري. وإذا كانت لها السيادة على أرواحنا وألسنتنا وجدران قلعتنا وشوارع مدننا.
أما يعلم الذي يتعشقون برطانة الأعاجم أن اللغة الأجنبية لها تأثير عظيم على الحس القومي والخلق القومي والفكر القومي خاصة إذا كان الأجنبي سابقا متغلبا. ولله زمان طواه الدهر وطمسته أقدامه كان لمدنيتنا التأثير العظيم في لغات أوربة، وبعضها لا يزال ينطق بتلك الحقائق.

ليس الدعوة إلى تعريب الحياة شهوة من الشهوات بل هو ضرورة في مقدمة كل الضرورات، فلكل شعب أراد الإنعتاق من عبودية التقليد وتحكم الأغلال، أن يفك أول ما يفك لسانه ويحرر بيانه، وألا يجعل حق التصرف في منطقه وملبسه وعقيدته وكيانه في يد غيره.

لو

المزيد


العفو العام

أبريل 7th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , منبر الرأي الحر, منتدى الشباب

العفــو العــام

عائض القرني

ينبغي للإنسان أن يصدر كل ليلة عفواً عاماً قبل النوم عن كل من أساء إليه طيلة النهار بكلمة أو مقالة أو غيبة أو شتم أو أي نوع من أنواع الأذى، وبهذه الطريقة سوف يكسب الإنسان الأمن الداخلي والاستقرار النفسي والعفو من الرحمن الرحيم، وطريقة العفو العام عن كل مسيء هي أفضل دواء في العالم يصرف من صيدلة الوحي (ادفع بالتي هي أحسن) (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)، يا من أراد الحياة في أبهج صورها وأبهى حُللِها اغسل قلبك سبع مرات بالعفو وعفّره الثامنة الغفران، قام رجل يسبُّ أبا بكر الصديق ويقول: والله لأسبنَّك سباً يدخل معك قبرك، فقال أبو بكر: بل يدخل معك قبرك أنت، وسبَّ رجلٌ الإمام الشعبي فقال الشعبي: إن كنتَ كاذباً فغفر الله لك، وإن كنتَ صادقاً فغفر الله لي. إن تحويل القلب إلى حيّات للضغينة وعقارب للحقد وأفاعي للحسد أعظم دليل على ضعف الإيمان وضحالة المروءة وسوء التقدير للأمور، وكما يقول شكسبير: لا توقد في صدرك فرناً لعدوك فتحترق فيه أنت، ما أطيب القلب الأبيض الزلال، ما أسعد صاحبه، ما أهنأ عيشه، ما ألّذ نومه، ما أطهر ضميره، ثم هل في هذا العمر القصير مساحة لتصفية الحسابات مع الخصوم، وتسديد فواتير العداوة مع المخالفين؟ إن العمر أقصر من ذلك، وإن الذي يذهب ليقتصّ من كل من أساء إليه وينتقم من كل من أخطأ عليه سوف يعود بذهاب الأجر، وعظيم الوزر، وضيق الصدر، وكثرة الهم مع قرحة المعدة، وارتفاع الضغط، وقد يؤدي ذلك إلى جلطة مفاجئة أو نزيف في الدماغ ينقل صاحبه مباشرة إلى العناية المركّزة ليضاف لقتلانا ممن مات في قسم الباطنية صريعاً للتخمة بعد أكلة شعبية قاتلة، إن أفضل أطباء العالم هم ثلاثة: الدكتور بهجة، وتخصصه السرور والفرح والعفو والصفح، والدكتور هادئ، و

المزيد


التالي



Photobucket