من أجل الاستمرار في بناء وعي طلابي بقضايا الجامعة و الوطن والأمة
كتاب : مذكرة الطالب للشعارات الطلابية
يخرج في حلة إعلامية جديدة وفي متناول جميع الطلبة


:::: المنتدى الوطني للحوار و الإبداع الطلابي ::::
يحط رحاله هذه السنة
بجامعة القاضي عياض مراكش
انتظرونا قريبا ...
بريد التواصل و المراسلة
----------------------
لإرسال
مقالاتكم و مساهماتكم الأدبية
لـمجلة الحياة الطلابية
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
وصلة من الأمسية الختامية
للمؤتمر الوطني الثاني
للمنظمة 2007 بطنجة
-1-
ccess="always">
ديسمبر 2nd, 2008 كتبها orema - marrakech نشر في , زاد الطالب, وثائق المنظمة,
من أجل الاستمرار في بناء وعي طلابي بقضايا الجامعة و الوطن والأمة
كتاب : مذكرة الطالب للشعارات الطلابية
يخرج في حلة إعلامية جديدة وفي متناول جميع الطلبة

مايو 6th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ::::: من نحــــــــــن :::::, وثائق المنظمة,
القانون الأساسي
لمنظمة التجديد الطلابي
بناء على مقتضيات الدستور المغربي لا سيما الفصل التاسع منه (9) الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 157 .96. 1 بتاريخ 23 جمادى الأولى 1417 (17 أكتوبر 1996) وطبقا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 376. 58 .1 بتاريخ 03 جمادى الأولى 1378 (15 نونبر 1958) المتعلق بحق تأسيس الجمعيات كما وقع تغييره وتتميمه بموجب الظهير الشريف بمثابة قانون رقم 283. 73 1 بتاريخ 06 ربيع الأول 1393 (10 ابريل 1973 والظهير الشريف رقم 206 .02 .1 الصادر في 12 من جمادى الأولى 1423 (23 يوليوز 2002) بتنفيذ القانون رقم 00 .75 تأسست جمعية لمدة غير محدودة تحمل اسم “منظمة التجديد الطلابي”.
الفصل الأول : منظمة التجديد الطلابي منظمة شبابية تعمل أساسا في الوسط الطلابي، وهي منظمة وطنية مستقلة.
الفصل الثاني : يوجد المقر المركزي للمنظمة بالعنوان التالي : حي المحيط زنقة كلكوتة رقم 22 الرباط ، ويمكن نقله بقرار من اللجنة التنفيذية.
· يمكن للمنظمة أن تؤسس فروعا وأندية أو هيئات موازية بقرار من اللجنة التنفيذية.
· يمكن للمنظمة الانضمام إلى جامعة أو فيدرالية أو اتحاد تعمل في نطاق أهدافها بقرار من المجلس الوطني.
الفصل الثالث : الأهداف تهدف المنظمة إلى:
· المساهمة في تاطير الطلاب وتربيتهم على المبادئ الإسلامية الحقة ومثل المواطنة الصالحة وقيم طلب العلم والمعرفة.
· المساهمة في الدفاع عن مصالح الطلاب وتمثيلهم لدى الجهات المعنية.
· تنمية مبادرات مساعدة الطلاب وتشجيع التفوق العلمي والدراسي.
· المشاركة في جهود التأهيل الطلابي من أجل الجامعة والوطن والأمة.
· دعم القضايا الإسلامية العادلة.
· السعي لتطوير وترشيد الجامعة المغربية ومنظومة التعليم العالي ورفع دورها في عملية التنمية والنهوض الوطني.
الفصل الرابع: الوسائل
تعتمد المنظمة في تحقيق أهدافها على كل الوسائل المشروعة وخصوصا منها:
· إقامة الندوات والمحاضرات والمناظرات واللقاءات العلمية الوطنية والدولية.
· تنظيم المخيمات والاوراش والتداريب.
· ربط علاقات التعاون والتبادل والتشارك مع الجمعيات والمؤسسات والمنظمات والهيئات الوطنية والأجنبية في إطار الأهداف المشتركة.
· إصدار المنشورات وطبع البحوث وعقد الحلقات الدراسية والتثقيفية.
الفصل الخامس : العضوية
· تتكون الجمعية من أعضاء فاعلين ومساندين وأعضاء شرفيين.
· تفتح العضوية لكل طالب مغربي بشرط احترام قوانين وتوجهات المنظمة.
· يتولى قانون داخلي تنظيم منح وسحب العضوية.
· تنتهي العضوية بالاستقالة والإقالة.
الفصل السادس : هيكلة المنظمة تتألف هياكل المنظمة من المؤتمر الوطني، المجلس الوطني، اللجنة التنفيذية، المؤتمر المحلي، المكتب المحلي.
الفصل السابع : المؤتمر الوطني
البند 1 :
المهام يمثل المؤتمر أعلى هيئة تقريرية وتشريعية في المنظمة وتحدد مهامه في :
· مناقشة وتقويم أعمال المنظمة خلال المرحلة السابقة واعتماد أولويات المرحلة اللاحقة.
· يختص دون غيره بمراجعة توجهات المنظمة واجتهاداتها العامة بالأغلبية المطلقة.
· انتخاب رئيس المنظمة والمصادقة على باقي أعضاء اللجنة التنفيذية.
· انتخاب ثلث أعضاء المجلس الوطني.
البند 2 :
التكوين يتكون المؤتمر الوطني من:
· المجلس الوطني.
· مندوبي فروع المنظمة.
· من تضيفهم اللجنة التنفيذية في حدود 10 ٪ من أعضاء المؤتمر على الأكثر.
البند 3 :
الانعقاد ينعقد المؤتمر الوطني مرة كل ثلاث سنوات بدعوة من اللجنة التنفيذية وبصفة استثنائية بدعوة من اللجنة التنفيذية أو ثلثي أعضاء المجلس الوطني.
يحضر المؤتمر الاستثنائي أعضاء المجلس الوطني، وباقي أعضاء المؤتمر العادي السابق.
الفصل الثامن : المجلس الوطني
البند 4 :
· المهام - هو أعلى هيئة تقريرية بعد المؤتمر الوطني وتتحدد مهامه في :
· تقييم وتقويم سير المنظمة وتنفيذ مقررات المؤتمر الوطني، والأولويات التي اعتمدها.
·
مايو 6th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ::::: من نحــــــــــن :::::, وثائق المنظمة,
البيان العام
لمنظمة التجديد الطلابي
يمثل البيان العام للمنظمة الوثيقة المرجعية في فهم طبيعتها وأبعاد هويتها ومحددات مواقفها واختياراتها من مختلف قضايا الطلاب والجامعة والشباب والوطن والأمة والعالم، كما يشكل الخلفية الأساسية في وضع برامج المنظمة وبلورة مشاريع عملها وصياغة مبادراتها الميدانية، ولهذا اتسم بالحرص على استيعاب مجمل الإشكالات المطروحة إن على المستوى الذاتي أو على المستوى الموضوعي، وتقديم إجابات واضحة ودقيقة عليها.
بتيسير وتوفيق من الله سبحانه وتعالى احتضنت جامعة المولى إسماعيل بمكناس انعقاد المؤتمر التأسيسي لمنظمة التجديد الطلابي يومه 4محرم 1424 الموافق ل8 مارس 2003، وذلك في إطار فعاليات الدورة السادسة للمنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي، وبعد أن اعتمد المؤتمر وثيقة الأرضية التأسيسية للمنظمة، والقانون الأساسي لها، تم انتخاب اللجنة التنفيذية للمنظمة والمصادقة على مشروع البيان العام الصادر عنها.
ولقد شكل المؤتمر محطة لإنضاج الرؤى بخصوص طبيعة المنظمة وهويتها واختياراتها، و فضاءا لمدارسة الوضعية الطلابية والجامعية وإمكانات الإقلاع والتجديد داخلها، ومناسبة لتحليل المرحلة الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية والتحديات الملقاة على عاتق قوى النهوض والتحرر فيها. وإن المؤتمر إذ يعلن عن بدء مرحلة جديدة في العمل الطلابي تقوم على مبادئ الحوار والتجديد والنهضة، يؤكد على التوجهات والمواقف التالية:
I - هوية المنظمة وطبيعتها:
1 - إن منظمة التجديد الطلابي منظمة مدنية شبابية تعمل أساسا في الوسط الطلابي،وتعنى بشؤون الشباب الجامعي وسبل تأهيلهم للقيام برسالتهم في المجتمع عبر الإشعاع الدعوي، والتأطير الثقافي، و دعم التكوين والبحث العلمي، والنضال المدني لصالح قضايا الطلاب والجامعة، والتنشئة السياسية والتأهيل على قضايا الشأن العام.
2 - تقوم المنظمة على مبادئ أربعة : الحوار، والعلم، والتجديد، والنهضة. الحوار بما هو منهج في التواصل ومسلك في تدبير العلاقات والخلافات، وقيمة في ترسيخ أخلاق التعايش والعمل المشترك، والعلم بما هو مطلب شرعي وحضاري، والتجديد بما هو منطلق يعبر عن جوهر رسالتنا الطلابية، فهي رسالة إحياء تربوي وتجديد فكري وبعث حضاري، والنهضة بما هي هدف تندمج فيه طموحات الطلاب في التغيير مع طموحات الأمة في النهوض الوفي لمرجعيتها الإسلامية والحامل لمشروع خلاصها في الدنيا والآخرة، في مواجهة مؤامرات ثالوث الصهينة والتجزئة والعلمنة. فالحوار منهجنا والعلم مطلبنا، والتجديد منطلقنا والنهضة هدفنا.
3 - تؤكد المنظمة عزمها على المساهمة في التجديد الشامل للعمل الطلابي الإسلامي بالجامعة المغربية، وتمتين ارتباطه برسالة الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ودعم جهود ترشيد الصحوة الطلابية الإسلامية المتنامية، وتأكيد قيم الحوار والاختلاف والوسطية ونبذ العنف والغلو والتطرف، والقيام بواجبات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في إطار الضوابط الشرعية والمقتضيات القانونية.
4 - وإذ تجدد المنظمة موقفها المنحاز لصالح المشروع الإصلاحي الرسالي للحركة الإسلامية بالمغرب، تعلن استقلاليتها التنظيمية عن مختلف فصائل الحركة الإسلامية وانفتاحها على عموم الشرائح الطلابية.
5 - تعبر المنظمة عن دعمها للمنظمة النقابية الطلابية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب واستعدادها للإسهام في بناء وحدوي ديموقراطي للمنظمة، وتمسكنا باستمرار عملنا النقابي في إطارها.
6 - تعلن المنظمة استعدادها للتعاون والشراكة مع المنظمات الشبابية الوطنية من أجل النهوض بالحركة الشبابية المغربية، والمشاركة الفعالة في حل قضايا الشباب.
II - مواقف واختيارات:
أ- على المستوى الطلابي والجامعي:
تعرف الجامعة المغربية منذ أزيد من أربع سنوات مراجعات متتالية لمختلف مستويات العملية التعليمية الجامعية وذلك في ضوء مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ورغم الالتزامات والوعود المعلنة ما تزال أزمة الجامعة المغربية في تصاعد واستفحال، وهو ما يتجلى في الفشل الميداني لشعارات إدماج الجامعة في محيطها الاقتصادي والاجتماعي، وفي ضعف العمل لرفع مساهمة الجامعة في مواجهة تحديات التنمية والإقلاع الاقتصادي للبلاد ، وفي محدودية تأهيل الأطر الجامعية اللازمة لمواكبة سياسات توسيع المؤسسات الجامعية واستيعاب الأفواج المتزايدة من الطلاب، وفي تدهور المستوى القيمي والأخلاقي في الوسط الجامعي بفعل الدعم الكثيف لبرامج الميوعة والاختراق الثقافي التغريبي، وهو ما نرصده في المستويات التالية:
1 - لقد عرف النظام الجامعي سلسلة من التحولات القانونية والمتمثلة في اعتماد كل من القانون01.00 المتعلق بتنظيم التعليم العالي، والقانون 11.00 المتعلق بأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، والقانون 80.00 المتعلق بالمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، والقانون 81.00 المتعلق بالمكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، والمقتضيات الخاصة بالتعليم العالي في القانون13.01 في شأن التعليم العتيق، والقانون 08.00 المتعلق بتأسيس المجموعات ذات النفع العام، بالإضافة إلى القانون 10.02 يتعلق بإنشاء أكاديمية محمد السادس للغة العربية، إزاء ذلك تسجل المنظمة ما يلي:
· ضعف الاستجابة للمطالب الجامعية في تحقيق ديموقراطية التسيير والقرار داخل الجامعة، رغم حرص هذه التغييرات والمراجعات القانونية على الاستجابة لبعض المطالب المرتبطة بالتوسيع الجزئي لاستقلالية الجامعة، ومراجعة هيكلة ونظام التدريس بها، وتحديد الإطار القانوني لكل من البحث العلمي والخدمات الاجتماعية والأعمال الثقافية الجامعية.
· التغييب الممنهج للطرف الطلابي في مناقشة وإعداد مشاريع القوانين رغم كونهم الفئة المعنية بشكل مباشر بهذه القوانين.
· الهوة الصارخة بين الوعود والشعارات المعلنة والواردة في هذه القوانين وبين الواقع الفعلي للجامعة حيث تفتقد الإنجازات الملموسة لاسيما في ظل عدم تخصيص الموارد المالية المطلوبة لإنجاز الأهداف المعلنة، هذا بالرغم من مرور أزيد من ثلاث سنوات على صدور معظم هذه القوانين.
· التماطل البين في المصادقة على مشروع القانون المتعلق بأكاديمية اللغة العربية مما يمثل تراجعا عن الشعارات المعلنة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين.
2 - تؤكد المنظمة أولوية الإصلاح الشامل والجذري لنظام الدراسة الجامعية باعتباره المدخل المركزي لأي معالجة للأزمة الجامعية الخانقة، وقد أبانت التطورات الجارية في هذا المجال عن عدة اختلالات، نبرزها في مايلي:
· التعثر المتواصل في إنجاز مهام الإصلاح البيداغوجي.
· استمرار أزمة التأطير العلمي بالجامعة المغربية بما يطرح مشكلة الموارد البشرية العلمية القادرة على إحداث التحول البيداغوجي المطلوب في الدراسة الجامعية.
· ضعف الإعداد الإداري ومحدودية الإمكانات التمويلية اللازمة لإنجاز الإصلاح البيداغوجي.
· عدم اندماج المشروع المعلن ضمن مشروع شامل لمعالجة الأزمة الجامعية، رغم الوعود الصادرة في الميثاق والقوانين المتعلقة بالتعليم العالي.
وهو ما يمثل مؤشرات واضحة على الطابع المغامر والتجريبي لمشروع الإصلاح البيداغوجي المعلن عنه، كما تجعله مشروعا يحمل بذور فشله وعجزه عن المساهمة في حل أزمة الجامعة.
3 - تسجل المنظمة فشل النظام الجديد للدراسات العليا والمعتمد منذ الموسم الجامعي 1997/1998 وعجزه عن حل أزمة البحث العلمي والدراسات العليا، وعدم قدرته على حل مشكلة الجودة والمردودية، فضلا عن تكرسيه لنخبوية التعليم العالي حيث لا يتعدى عدد المسجلين بالسلك الثالث 14546 طالب أي ما نسبته أقل من 4.6 في المائة من المسجلين بالمؤسسات الجامعية، مما نجم عنه توقف نسبة كبيرة من وحدات البحث والتكوين، وهي حصيلة أدت إليها عدة أسباب نجملها في:
· عدم اندماج الوحدات المؤسسة في إطار استراتيجية وطنية للبحث العلمي وافتقاد الوحدات المؤسسة للتوجيه والتأطير الوطني.
· غياب الإمكانات التمويلية الوطنية رغم الوعود التي قدم
مايو 6th, 2007 كتبها orema - marrakech نشر في , ::::: من نحــــــــــن :::::, وثائق المنظمة,
الأرضية التأسيسية
يندرج الإقدام على تأسيس إطار مدني طلابي، ضمن مشروع أشمل يهدف للارتقاء بالعمل الطلابي الإسلامي والمساهمة في تجاوز أزمة الحركة الطلابية وإنضاج شروط العمل المشترك بين مكوناتها.
وهو مشروع انبثق من تقويم لحصيلة أداء الفصائل الإسلامية بالحركة الطلابية طيلة ما يناهز عقدا ونصف، كما ارتكز على استيعاب مجمل التحولات السياسية والجامعية والتطورات الطلابية في السنوات الأخيرة، ويمكن تكثيف التساؤلات التي أطرت بلورة هذا المشروع في:
· ما العمل لإطلاق دورة جديدة في مسيرة الفعل الطلابي الإسلامي قادرة على رفع التحديات الكبرى للمشروع الإسلامي بالجامعة، سواء في الدفاع عن قضايا الجامعة ومصالح الطلاب أو في الاستجابة لمتطلبات الدعوة الإسلامية بالجامعة؟.
· ما السبيل لاستعادة فاعلية الحركة الطلابية المغربية في معركة الإصلاح الوطني والتغيير الاجتماعي والانتقال الديموقراطي؟ وما هي الصيغ الكفيلة بإعطاء دفعة نوعية للمشروع الجبهوي داخل الحركة الطلابية إجمالا وقوى الحركة الطلابية الإسلامية تحديدا؟
وسنعمل في هذه الأرضية على بسط العناصر الأساسية لهذا المشروع عبر الإجابة على الأسئلة الآنفة الذكر باعتبارها تمثل الموجهات الكبرى لمشروع الإطار القانوني للعمل الطلابي.
1 - التقدم نحو تجاوز أزمة العمل الإسلامي بالجامعة:
انطلقت التجربة الطلابية الإسلامية بالجامعة المغربية منذ أواسط الثمانينيات، وهي تجربة استطاعت أن تحقق إنجازات مقدرة لمصلحة الطلاب والجامعة والصحوة الإسلامية، خصوصا في السنوات الأولى لتبلورها وتشكلها التنظيمي داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، إن على مستوى تقديم فعل نقابي مغاير للتجربة اليسارية بما أدى إلى بعث حركة نقابية جماهيرية تمكنت من تأطير الدفاع الطلابي عن المكتسبات وتوجيه حركة الاحتجاج على الاجهازات المتوالية على الحقوق الطلابية ، أو على مستوى طرح خطاب طلابي يستجيب لتحديات الوسط الطلابي ويتفاعل مع احتياجاته، وهو ما برز في جهود الإحياء الثقافي والاجتماعي ذي المرجعية الإسلامية، والتي غطت قطاعات معتبرة في الساحة الطلابية، إلا أن هذه التجربة لم تستطع الارتقاء بعطائها وفتح آفاق متقدمة له بما جعلها تستنفذ إمكاناتها وفاعليتها تدريجيا منذ أواسط التسعينيات، حتى وصلت إلى وضعية الأزمة الحادة في الظرف الراهن وهو ما تشهد عليه عدة مؤشرات أبرزها:
· العجز عن صيانة الرصيد الجماهيري وتأهيل الجسم الطلابي الملتف حول الصحوة الإسلامية بالجامعة.
· الفشل في تدبير إيجابي للعلاقات بين الأطراف الإسلامية وإخفاق مبادرات العمل المشترك على إرساء عمل وحدوي جامع بل إنه في المقابل تورطت بعض مكونات التجربة في الانقلاب على حالة الحريات الثقافية والسياسية داخل الإطار وإعادة إنتاج التجربة اليسارية في هذا المضمار.
· الضعف البالغ في القيام بمهام الدعوة الإسلامية وتعميق قيم و مظاهر الالتزام في الأوساط الطلابية
· القصور البين في تحقيق مشروع جماعي لبناء المنظمة النقابية الطلابية.
وهي مظاهر تقف وراءها مجموعة من الأسباب نذكر منها:
· ارتهان العمل الطلابي الإسلامي للصيغة النقابية المحضة، مما انعكس سلبا على أولوياته من جهة أولى، وجعل التقدم في تطبيق برامجه خاضعا للتقدم في الأداء النقابي الطلابي وهو ما ازداد حدة مع الضعف العام لهذا الأخير من جهة ثانية، وأدى إلى تأثر البرامج الطلابية الإسلامية غير النقابية بتطورات سياسة السلطة إزاء الفاعل الإسلامي بالجامعة.
· السقوط في التسييس المفرط للعمل النقابي الطلابي وعدم ضبط التوازن بين العمل النقابي والسياسي، وإنتاج مسلكيات التوظيف الحزبي والحركي للعمل النقابي.













